24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائري يغازل نظام بوتفليقة على حساب المغرب

    عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الجزائري يغازل نظام بوتفليقة على حساب المغرب

    في خطوة تؤكد عدم ”براءة” السياسيين الجزاريين معارضة وموالاة في تناول كل ما يخص المغرب قال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم في تدوينة له على حسابه بـ”فسيبوك”، تعليقا منه على تصريح الوزير الأول، أحمد أويحيى، أمام الصحافة، والتي دعا فيها إلى تنفيذ عقوبة الإعدام ضد مهربي المخدرات من المغرب: “أوافق السيد الوزير الأول في رأيه بخصوص الحكم بالإعدام على مهربي المخدرات من المغرب، سواء كانوا مواطنين عاديين، أم مسؤولين، سواء كانوا مغاربة أم جزائريين”.

    تصريح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، سرى في نفس نهج من خلال عدم التحلي بالموضوعية والإعتماد على المبالغة وتزييف الوقائع والترويج للمغالطات المفضوحة.

    وأوضح أن “تهريب المخدرات صار أداة حرب ضد الجزائر”، لافتا إلى أن “الخطر الذي يأتينا من المغرب لا يتعلق بالمخدرات فقط، هناك تحالف فرنسيء مغربيءخليجي ستكون الجزائر من أكبر ضحاياه في ظل الضعف المتنامي الذي نعيشه”.

    وحول سباق التسلح بين البلدين الجارين قال مقري: “المطلعون يعلمون بأن ثمة دعما عسكريا سعوديا في مجالات التسليح والاستخبارات برعاية فرنسية، والقمر الصناعي المغربي التجسسي الذي صنعته وأطلقته فرنسا لصالح المغرب، (والذي طلبت الإمارات من فرنسا شبيها له) لا يوازيه من حيث الأهمية الاستراتيجية القمر الصناعي الجزائري الذي أطلقته الصين لصالح الجزائر، مما يدل بأن المستقبل سيكون صعبا على الجزائر إن لم يغير حكامنا أسلوب الحكم”.

    واقترح، عبد الرزاق مقري، 6 مقاربات قال إن على الجزائر اعتمادها في علاقاتها مع المغرب.

    ومن بين هذه المقاربات، يقول مقري: “القوة الناعمة، وتعني تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والرقي الثقافي بما يجعل الجزائر حلم المنطقة كلها، والجزائر قادرة على ذلك أكثر من كل دول المغرب العربي”.

    كما اقترح انتهاج “القوة الصلبة”، وذلك من خلال “صناعة القوة العسكرية الرادعة والقوة الاستخباراتية المانعة للحرب والتوتر، ليس ضد المغرب كبلد ولكن ضد التحالفات التي تنسج ضدنا مع جزء نافذ في المغرب. مع الأخذ بعين الاعتبار التمدد الصهيوني الكبير في البلد الشقيق”.

    ويبدو إن التطورات والأزمات القائمة،بالجزائر تمضی فی مسار یبعث على القلق، من إحتجاجات وإضرابات في كل قطاعات و تفاقم ظاهرة “الحراقة”، ومأزق سياسي.

    عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم الذي يغازل النظام الجزائري لا يستطيع تنظيم حتى تجمع سياسي أو وقفة إححتجاجية والذي يعارض عن طريق تدوينات حسابه بـ”فسيبوك”

    ومن سوء حظ الشعب الجزائري أن النظام ورؤوسه معارضة وموالاة،يبيعونه الوهم،وكلما ضاقت عليهم الدائرة ،واحسوا بالاختناق من التمدد المغربي ،صاروا يكيلون الاتهامات التي تبدو غبية و كأن بينهم تواطؤا يتصرفوا جميعهم، في ذلك، كقناص أحمق أخرق، من داخل منطقة التضليل الذي يتقنونها بشكل رهيب.

    وقد أبانت تصريحات الأخيرة (مساهل،أويحي،مقري)،في مناسبات كثيرة ، عن علو كعب و مهارة لا تضاهى، في كمياء الخلط و التضليل و تزييف الحقائق، لتبيعا للجزائريين، خرافات هزلية مطرزة بالأكاذيب التي تمضي إلى أبعد الحدود بشكل يستعصي على التصديق.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.