24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قضية الصحراء.. مجلس الأمن يوجه صفعة للبوليساريو!

    قضية الصحراء.. مجلس الأمن يوجه صفعة للبوليساريو!

    ردا على خروقات الميليشيات المسلحة للبوليساريو بالكركات، أبرز مجلس الأمن، من خلال رئيسه الحالي الهولندي فان أوستوريم الذي أكد أنه “لا يجب أن يكون هناك أي تغيير في المنطقة العازلة”.

    واجتمع مجلس الأمن يوم أمس الأربعاء، بمناسبة تقديم المبعوث الأممي للصحراء، هورست كوهلر تقريره الأولي، حيث أبرز المجلس أنه لا ينبغي أن يكون أي تغيير في المنطقة العازلة بالكركرات.

    وجاء رد مجلس الأمن حازما ضد الاستفزازات المتكررة للميليشيات المسلحة التابعة للبوليساريو بمنطقة الكركرات الحدودية، في خرق واضح اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991، كما حاولت الجبهة التعرض للمشاركين في إحدى سباقات الرالي التي تمر عبر المنطقة.

    وغداة إعلان الجبهة نقل ما يسمى “القيادة المسلحة العليا” إلى بير لحلو، التي تسمى افتراء وكذبا “منطقة محررة” رغم أنها تنتمي الى المنطقة العازلة التي يسري عليها اتفاق 1991، الذي وضع حدا لسنة عشر سنة من النزاع المسلح، جاء رأي مجلس الأمن ليشكل صفعة على خد الجبهة الانفصالية.

    واعرب اعضاء مجلس الامن عن “دعمهم الكامل” لجهود الرئيس الالماني السابق من اجل “اعادة احياء عملية التفاوض بدينامية وروحية جديدة” بحسب ما اكده السفير الهولندي كاريل فان اوستروم.

    تبقى الاشارة الى ان الرئيس الالماني السابق كوهلر،عين مبعوثا للصحراء المغربية سنة 2017  حيث قام في شهر اكتوبر الماضي باولى جولاته في المنطقة ويعمل  لدفع المباحثات حول هذا النزاع المستمر مع ما يسمى “البوليساريو” منذ عقود.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.