24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
المديرية العامة للأمن الوطني تصدر بلاغا شديد اللهجة في حق مروجي الأخبار الزائفة أو الإتهامات الكيدية في حق مصالحها
أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ حاد اللهجة، اليوم السبت، “أنها تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى القضاء، وسلك جميع المساطر القانونية والقضائية، في مواجهة كل شخص أو جهة تتعمد الترويج لاتهامات كيدية في حق مصالحها، وتحرص على إقحامها بشكل متواتر في إجراءات وتدابير ليست من صلاحياتها، بل وتُمعن في ادعاء مزاعم مغلوطة بغرض المساس بالاعتبار الشخصي لموظفيها”.
وذكَّرت المديرية العامة للأمن الوطني بالإطار المرجعي والقانوني المنظم لعمل مصالحها وموظفيها، مؤكدة في البلاغ ذاته بأنهم (أي موظفي الأمن الوطني) “ملتزمون بواجب التحفظ، ويباشرون مهامهم القضائية تحت سلطة النيابة العامة، وينفذون أوامر السادة قضاة التحقيق وهيئات الحكم المختصة، كما يخضعون لعدة مستويات من الرقابة القضائية والإدارية الكفيلة برصد أي تجاوز محتمل وترتيب المسؤولية اللازمة بشأنه، وهو ما يسمح بتوطيد مرتكزات الحكامة الأمنية من جهة، ويضمن التطبيق السليم والحازم للقانون من جهة ثانية”.
وختمت بلاغها بالتشديد على “أن من واجبها، بمقتضى الظهير المحدث لها وبموجب مقتضيات القانون، أن تسهر على التطبيق السليم لمبدأ “حماية الدولة” المكفول لموظفي الأمن الوطني ضد كل الاعتداءات اللفظية والجسدية التي يتعرضون لها بمناسبة مزاولتهم لمهامهم، وأنها لن تتوان في استنفاد كافة المساطر القانونية والقضائية المتاحة إزاء كل إهانة أو اعتداء كيفما كان نوعه، وأيا كان الشخص أو الجهة التي ترتكبه”.
وأوضح مصدر أمني أن “المديرية العامة للأمن الوطني تابعت في الآونة الأخيرة نشر أخبار مغلوطة وزائفة، تنطوي على قذف صريح في حق موظفيها ومصالحها؛ بحيث هناك من ادعى كذبا بأن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حلّت بمنزل المتهم توفيق بوعشرين، وهو معطى كاذب، وهناك من زعم بأن الضابط الذي أبلغ الاستدعاء عرّض زوجة المتهم لاعتداء لفظي وهو ما نفته المعنية بالأمر في تصريحات إعلامية، بل إن البعض بات يمعن في إقحام مصالح الأمن وتحميلها المسؤولية عن إجراءات تخرج عن نطاق اختصاصها”.
واستطرد المصدر ذاته أن “المديرية العامة للأمن الوطني كمؤسسة مكلفة بتطبيق القانون، مهمتها المحافظة على الأمن، ملتزمة باحترام الحقوق المكفولة للأفراد والجماعات، بل ومؤتمنة على صونها وحمايتها، لكنها في المقابل ملتزمة بحماية موظفيها من الاتهامات الكيدية والتصريحات المغرضة والمزاعم الواهية، لأنها تدرك جيدا أن هناك تمييزا واضحا بين حرية التعبير وممارسة مهنة الدفاع، وبين التجريح والقذف والإمعان في إهانة ضباط الشرطة القضائية الذين يباشرون مهامهم القضائية في إطار القانون، وتحت إشراف السلطات القضائية المختصة”، يختم المصدر الأمني.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


