24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أحمد أويحي يدعو للإعتماد على ”الأقدام السوداء” لمغازلة فرنسا والفوز برئاسة الجزائر

    أحمد أويحي يدعو للإعتماد على ”الأقدام السوداء” لمغازلة فرنسا والفوز برئاسة الجزائر

    في خرجة محفوفة بالمخاطر وتكشف حقيقة النظام الجزائري، دافع الوزير الأول أحمد أويحي، مساء الخميس الماضي، على من اسماهم “قدماء الجزائر” أو “الأقدام السوداء”، وذلك خلال حفل تسليم جائزة أحسن مؤسسة جزائرية مصدرة خارج المحروقات للسنة 2017 “جائزة تصدير 2017″، وهو يدعوا المتعاملين الاقتصاديين للتعامل مع هذه الفئة التي ستساعدهم في كسب أسواق دولية.

    ولا يخفى متابعين الشأن التاريخي للجزائر وعلاقة بهذه الفئة بالجزائر، أن الحديث عن “قدامى الجزائر في الخارج” بأنه أنصار “الجزائر فرنسية”، وهو الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات، حيث ألم يجد الوزير الأول إلا هذه الفئة لدعم الاقتصاد الوطني !، في خرجة غريبة لن تمر مرور الكرام على الساحة السياسية والتارخية.

    واعتبر مراقبون أن رسائل أويحيى لدوائر القرار في قصر الإليزيه غايتها طلب تزكية من باريس لدعمه في خلافة عبدالعزيز بوتفليقة لرئاسة البلاد خلال الانتخابات المنتظر تنظيمها في أبريل القادم.

    تصريحات أحمد أويحيى تضمنت رسائل طلب تزكية سياسية حول دوره في المستقبل القريب للبلاد وعرض خدمات ومد جسور ثقة في المستقبل، تمهيدا لتجسيد طموحاته في خلافة الرئيس بوتفليقة في قصر المرادية خلال الانتخابات الرئاسية القادمة”.

    ويعتبر ملف “الحركى (الجزائريين في الجيش الفرنسي خلال فترة الاستعمار) والأقدام السوداء” من التابوهات التاريخية في الجزائر لارتباط الذاكرة الجماعية في البلاد بالماضي الاستعماري لتلك الفئة (الحركى والأقدام السوداء). ويتهم كل من الحركي والأقدام السوداء بالمشاركة في جرائم التعذيب والقمع والاستغلال التي ارتكبها الاستعمار (1830 ء 1962)، من خلال تعاونهم مع السلطات الفرنسية في تلك الفترة في مواجهة المقاومين.

    وجاءت دعوة أويحيى لرجال الأعمال، خلال حفل تكريم أفضل المصدرين نهاية الأسبوع، من أجل التعاون مع الأقدام السوداء وقدماء الجزائريين في المهجر لدعم نشاط الاستيراد، بمثابة دعوة صريحة وصادمة للتطبيع مع تلك الفئة التي ظلت محل رفض للعودة أو التعاون من قبل الشارع الجزائري وأكبر القوى السياسية والمنظمات المدنية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.