24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بنطلحة يكتب: المغرب واستراتيجية ردع الخصوم

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | قضية بارون المخدرات الجزائري كمال البوشي تنهي تهم الجزائر للمغرب بإغراقها بالمخدرات

    قضية بارون المخدرات الجزائري كمال البوشي تنهي تهم الجزائر للمغرب بإغراقها بالمخدرات

    بعد سنوات من توجيه قيادات الجزائر اتهاماتها للمغرب، بإغراق الجزائر بالحشيش وقوافل الكوكايين أكدت قضية كمال البوشي أن كمية كبيرة من المخدرات تأتي عبر الموانئ الجزائرية يسهر عليها مسؤلين كبار و أن مصالح الأمن والمخابرات الجزائرية كانت على علم بكل ما يفعله المتهم الرئيس في قضية 7 قناطير من الكوكايين “كمال شيخي” الشهير إعلاميًا بـــ”كمال البوشي”

    منذ عدة سنوات القضية تشكل حرجا للدولة ومصالحها وأن الأسطوانة القديمة الذي يلعب عليها حكام الجزائر بأن المخدرات تأتي من الجار الغربي إنتهت وتفسخت أشرطتها وقد كانت مجرد محاولة النيل من المملكة على مستوى القارتين الأوروبية والإفريقية من أجل ضرب الشراكة مع هذه الدول” و محاولة لتغطية على فشل برامج الدولة الجزائرية التنمويةو التشويش على قضية الصحراء .

    إعتقال المتهم الرئيسي “كمال البوشي” جر مسؤولين كبار و سامين معه للمحاكمة وتورط “خالد تبون” نجل الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون و عدد من القضاة و حتى السائق من حظيرة الأمن الوطني.

    قضية لا تمثل 7 قناطير من الكوكايين و قضية مخدرات بل قضية فساد كبير يضرب مفاصل الدولة الجزائرية من تورط قضاة و إطارات سامية في الدولة ويستمر مسلسل كشف المزيد من أسماء المتورطين في قضية “كمال البوشي” والتي تعد قطرة في بحر من بارونات مخدرات الجزائر الذين يسيطرون على منافد الموانئ والمطارات فيما تتجه تهم قيادات الجزائر للمغرب بأكاديب وهية

    رغم ان الحدود المغربية الجزارئرية تعد مغلقة وتفرض علها حراسة مشددة وتوضع بها أقوى أليات الأمنية وتكنولوجية وأقمار الإصطناعية فيما تهم الجزائر لاتنتهي فيما يستمتع بارونات الذاخل ومسؤولين كبار جزائريين بإذخالها بكل حرية وسط منتوجات وتتفنن مختبرات الطبية بتصدير الأقراص المهلوسة نحو بلدان المنطقة .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.