24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مغاربة وجزائريون يحتجون لفتح الحدود بين البلدين

    مغاربة وجزائريون يحتجون لفتح الحدود بين البلدين

    نفذ العشرات من المواطنين المغاربة والجزائريين، صباح اليوم الأحد، بالمعبر الحدودي “زوج بغال”، وقفة احتجاجية لمطالبة بفتح الحدود بين البلدين. ورفع المحتجون الأعلام المغربية والجزائرية، كما رفعوا لافتات تدعو مسؤولي البلدين لفتح الحدود استجابة لإرادة الشعبين، كما رددوا شعارات تؤكد عمق العلاقات بين الشعبين من قبيل “خاوة خاوة ماشي عداوة”، و”الشعب يريد فتح الحدود”، و”فتح الحدود من أجل فك العزلة عن الأسر المقسمة”.

    ودعا أحد الجزائريين، المشاركين في الوقفة، حكومة بلاده إلى فتح الحدود بين البلدين مراعاة للظروف الإنسانية والاجتماعية لعدد من العائلات المشتركة المحرومة من زيارة ذويها.

    مغربي آخر، مشارك في الوقفة، قدم نفسه باعتباره باحثا في شؤون الهجرة، قال “إنه من غير المعقول أن تجد عائلات يضطرون للتنقل من مدينة وهران إلى العاصمة الجزائرية، قبل التوجه إلى مدينة الدار البيضاء على متن الطائرة، ثم العودة إلى وجدة على متن القطار لزيارة عائلاتهم”.

    واعتبر عدد من المشاركين في الوقفة أن المغرب والجزائر يجمعهما التاريخ المشترك، والدين واللغة ومقاومة الاستعمار.

    وتأتي الوقفة استجابة لنداء جرى تداوله على نطاق واسع عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، دعا إلى تنظيم وقفة مشتركة بين الشعبين المغربي والجزائري.

    وقال النداء إنه “حان الوقت كي تعبر الشعوب على أنها تريد فتح الحدود من أجل مصلحة الشعبين… الشعب هو من يصنع التاريخ”.

    وكان نشطاء مغاربة وجزائريون قد دعوا إلى إعادة فتح الحدود المغربية الجزائرية حتى تتمكن الأسر المنفصلة من تجاوز أزمتها وعبور تلك الحدود التي لا تتجاوز بضع كيلومترات.

    وتم إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر سنة 1994 بقرار من السلطات المغربية ردا على قرار للملك الراحل الحسن الثاني بفرض التأشيرة على المواطنين الجزائريين بعد تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش، ووجه المغرب إبانها تهما للمخابرات الجزائرية بتسهيل مهمة منفذي الاعتداء.

    وتسبب إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر في معاناة عدد من الأسر المشتركة، الذين أصبحوا مضطرين لركوب الطائرة من أجل زيارة ذويهم، الذين لا يفصلهم عنهم سوى كيلومترات عبر الحدود البرية.

    ورغم النداأت التي وجهها المغرب للجزائر بفتح الحدود في الفترة الأخيرة، إلا أن السلطات الجزائرية ظلت مصرة على إبقائها مغلقة.

    وجاءت وقفة اليوم الاحتجاجية، والتي نظمت مثيلتها بالجانب الجزائري، استجابة لنداء انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أسبوعين، وجه إلى المغاربة والجزائريين بالقول “إلى جميع الإخوة في الجزائر والمغرب يوم الأحد 22 يوليو على الساعة الـ11 بتوقيت المغرب والجزائر ستنظم مسيرة قرب معبر الحدود زوج بغال والعقيد لطفي من أجل فتح الحدود للمواطنين من الشعبين الشقيقين”، معتبرا أنه “حان الوقت كي تعبر الشعوب على أنها تريد فتح الحدود من أجل مصلحة الشعبين”.

    ودعا النشطاء المشاركون في الوقفة السياسيين في المغرب والجزائر لإيجاد حل لفتح الحدود، خاصة وأن البلدين يتشاركان التاريخ واللغة والدين والدم، ضاربين المثل بدول الاتحاد الأوروبي الذين اتحدوا جميعا بالرغم من اختلافات الكبيرة بينهم، وفق قولهم.

    ودعا النشطاء المشاركون في الوقفة السياسيين في المغرب والجزائر لإيجاد حل لفتح الحدود، خاصة وأن البلدين يتشاركان التاريخ واللغة والدين والدم، ضاربين المثل بدول الاتحاد الأوروبي الذين اتحدوا جميعا بالرغم من اختلافات الكبيرة بينهم، وفق قولهم.

     

     

     

     

     

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.