الجزائر :مياه ملوثة و حنفيات جافة والعطشى يستنجدون بالينابيع
لا تزال عشرات إن لم نقل المئات من مدن و بلديات تعاني العطش وندرة المياه الصالحة للشرب والاستعمالات الأخرى على حد سواء، رغم السياسات المنتهجة وخصصت لها أغلفة مالية أقل ما يقال عنها ضخمة، وذلك من أجل ضمان وتحقيق صيف دون عطش وقضاء موسم مغاير عن ذلك القحط الذي لازم سكان لعقود خلت.
إلا أن هذه السمة لم تبارح أهلها بعد، حيث انطلقت رحلة البحث عن قطرات المياه بمجرد ارتفاع درجات الحرارة وعلى خلاف السكان الذين يعانون العطش شتاء وأكثر حدة صيفا، نجد سكان بعض أحياء وشوارع بعض المدن يضطرون لترك حنفياتهم مغلقة طوال الوقت نظرا للرائحة الكريهة المنبعثة من المياه وتسمم.
وكذا اللون الأحمر الناتج عن الصدأ الذي تتلون به دوما هذه المياه، والمشكل المطروح أو التلوث الذي مس المياه لا يتم على مستوى المحطة في حد ذاتها، إنما ناتج عن قدم شبكة المياه الناقلة لهذه المادة والذي أصيب مستعمليها بأمراض جلدية ومرض العيون.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


