24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الدبلوماسية الملكية تقوي التعاون مع الدول الصديقة وتخترق “أعداء الأمس”

    الدبلوماسية الملكية تقوي التعاون مع الدول الصديقة وتخترق “أعداء الأمس”

    تستمر دبلوماسية الملك محمد السادس اقتحام عدد من العواصم الإفريقية والأوروبية بنهج سياسة الانفتاح على أعداء الأمس وأصدقاء اليوم، خصوصا مع عدد من الدول التي باتت تشكل رقماً صعباً على مستوى النفوذ السياسي والاقتصادي وقوة التحالفات الدولية.

    وكان الملك محمد السادس عين سفراء جددا معتمدين لدى المملكة المغربية في كل من جنوب إفريقيا، وقطر، وروسيا، وألمانيا، وتركيا، والفاتيكان، وإيطاليا، والأردن، والنمسا، والأرجنتين، والأردن، وفيتنام.

    وعن دلالات الاختراق الناعم، قال مصدر دبلوماسي إن الملك محمد السادس وجه تعليمات رفيعة إلى سفراء المملكة الجدد قصد ترسيخ وتنويع الشراكات الثنائية مع عواصم إفريقية وأوروبية، مشيرا إلى أنه “تم اختيار بروفايلات دبلوماسية من مستوى عال، إذ إن الثلثين دبلوماسيون سابقون مهنيون ولديهم تجارب كبيرة”.

    وبعد عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبريتوريا عقب قطيعة دامت عشر سنوات، عين الملك محمد السادس يوسف العمراني، الذي كان مكلفاً بمهمة في الديوان الملكي، سفيرا بجنوب إفريقيا.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن تعيين يوسف العمراني في دولة جنوب إفريقيا يحمل دلالات عميقة، لاسيما أنه خبير في ملف الصحراء المغربية والتعاون جنوب جنوب مع القارة السمراء.

    يشار إلى أن يوسف العمراني تدرج في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، قبل أن يتولى حقيبة وزير منتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة بنكيران السابقة، كما شغل منصب أمين عام للاتحاد من أجل المتوسط.

    وتنتظر يوسف العمراني مهمة صعبة، خصوصا أن جنوب إفريقيا تعتبر العدو الأول للمملكة المغربية في قضية الصحراء، إذ قررت قبل أيام احتضان مؤتمر إفريقي دولي للتضامن مع الجمهورية الوهمية؛ وذلك على هامش القمة 38 لرؤساء دول وحكومات الجماعة الإنمائية لدول الجنوب الإفريقي “السادك”.

    وفي دولة الفاتيكان، وضع الملك محمد السادس رجاء ناجي مكاوي على رأس البعثة الدبلوماسية، وهي أول امرأة مغربية تقدم الدروس الحسنية أمام العاهل المغربي؛ كما أنها تتمتع بخبرة واسعة في مجال حوار الأديان والشأن الديني.

    وتسعى الرباط أيضاً إلى تعزيز علاقاتها مع إسطنبول التي باتت تلعب دورا إستراتيجيا على المستوى الدولي، إذ تم تعيين كاتب عام وزارة الخارجية، محمد علي الأزرق، سفيرا للمغرب بتركيا، وهو توجه يعكس حرص المملكة على تنويع شركائها الاقتصاديين.

    تقوية العلاقات مع “الدب الروسي” حاضرة أيضاً في لائحة السفراء الجددُ؛ إذ تم تعيين لطفي بوشعرة سفيرا للمملكة بروسيا.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟