24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | السوق النموذجي مبروك ببركان كساد وإفلاس ومشاكل بالجملة

    السوق النموذجي مبروك ببركان كساد وإفلاس ومشاكل بالجملة

    أزمة سوق نموذجي مبروك تطرح أكثر من تساؤل بسبب تعثر التجربة، حيث أغلبية المحلات مغلوقة (1000متجر) وحلت لعنة الإفلاس بسبب قلة زواره إن لم نقل انعدامهم، وهو ما أدى تدريجيا إلى إغلاق أغلب المحلات باستثناء عدد قليل منها مازال أصحابها يعلقون الأمل (84متجر)على أن ينتعش السوق من جديد.

    إغلاق المحلات بالسوق جعلته يحتضر يوما بعد آخر إلى أن مات الرواج التجاري به نهائيا. عقب افتتاح السوق كانت الأجواء جد عادية، بل كانت ممتازة وتنبئ بأنه سيكون نموذجيا في كل شيء غير أن العكس هو ما حصل.

    ثلاث سنوات مرت على انطلاق تجربة السوق بمرارتها حيث أجمع عدد من أصحاب المحلات بالسوق الذين قرروا الاستمرار بفتح محلاتهم رغم قلة الزوار، على أنهم يعانون أوضاعا اجتماعية مزرية خاصة بسبب قلة المداخيل، التي تكاد تنعدم وعجزهم عن دفع السومة الكرائية وصدموا بواقع الإفلاس الذي كبدهم خسائر مادية المشكل الأساسي في الفشل الذي أصاب الإغلاقات للمحلات التجارية، فالأمر ليس مشجعا لإقبال الزوار عليه.

    ومن البديهي أن يهجر الزوار السوق بعد أن هجره أصحاب المحلات ويبدو ان اغلبية الذين تحصلوا على دكاكيين إما تجار لديهم محلات في أسواق أخرى أو مضاربين إشتروا الدكاكين بغاية بيعها وقصد الربح.

    واعتبر مجموعة من أصحاب المحلات بالسوق النموذجي أن هناك مجموعة من المشاكل الأخرى التي تجعل زواره ينفرون منه،وينتظرون تذخل عامل الإقليم محمد علي حبوها للبحث عن حلول وترتيب أوراق سوق من جديد لإقلاع إقتصادي ورواج أني ورؤية مستقبلية .

    إن المتتبع للشأن التنموي ببركان في الآونة الأخيرة يكتشف على أن المسؤولين يمنحون اهتماما كبيرا للمخططات والخطابات التي تلازمها أكثر من التنمية نفسها، بدون أن يلوح في أفقها مؤشر نجاح،وبعيدا عن خطابات الرنانة هل سيجد محمد علي حبوها عامل الإقليم حلا لهذا الملف الشائك الذي ينبغي أن يحظى بالأولوية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.