24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بسبب عطالة الأحزاب السياسية لعنة الضياع تخيم على مستقبل مدينة بركان
تحولت الأحزاب السياسية في مدنة بركان إلى دكاكين انتخابية، تفتح أبوابها وتغلقها مع بداية ونهاية كل إستحقاق إنتخابي في حين بقية سنوات الأخرى تعيش حالة بؤس سياسي نلمسه من حالة العطالة وانسداد الأفق وتآكل واحتراق رصيدها النضالي.
في حين يتكفل أصحاب«الشكارة» الذين يوفرون مقرات مقابل حصولهم على التزكية من هذا الحزب أو ذاك كلما اقترب موسم الانتخابات. الأمر الذي جعل عددا من المهتمين بالشأن الحزبي يتهمون الأحزاب بفشلها في نسج خيوط حكامة سياسية تبنى على التواصل الدائم مع المواطن، وليس فتح مقرات قبيل الانتخابات وإغلاقها فور إعلان النتائج مما ينبئ بعزوف سياسي دائم وخلق عدم ثقة في ساسة المحلين.
فالتنظيمات الحزبية طالتها عدوى الفتور إلى حد الموت البطيء، صراعات داخلية، مقرات مغلقة، تأطير منعدم لتتساوى غالبية الأحزاب في الفراغات التنظيمية، مع عزوف شبه كلي للمنخرطين والمتعاطفين.
ومع ضعف أداء الجماعات المحلية والعمل النيابي.والذي تحول إلى ريع سياسي” يدر عليها ملايين الدراهم ، وليس كمسئولية سياسية تقتضي تقديم الحلول الناجعة للمشاكل التي يعانيها المواطنون . فالتمثيلية البرلمانية ليست امتيازا ، بقدر ما هي أمانة ومسئولية سياسية .كان من الواجب على ممثلي الأحزاب السياسية أن تقطع مع الممارسة السياسية التي أفسدت الحقل السياسي وساهمت في عزوف المواطنين عن الانخراط في العمل السياسي.
مقرات الأحزاب تعتبر واجهة للتأطير والتنشئة السياسية بشكل عام، نجد اليوم مقرات غالبية الأحزاب لم تعد تقوم بهذه الوظيفة. فهناك غياب تام للعمل سياسي أو مقرات مهجورة لا تشتغل إلا إبان اللحظة الانتخابية أو مقرات لا تشتغل بشكل نهائي. فكيف نتكلم على ذخول سياسي ، مع أن جل هذه الأحزاب لم تفتح المجال للكفاأت الجديدة والخبرات المحلية التي يقر لها الدستور بدورها في المشاركة في التنمية المحلية . مما نتج عنها اختلالات كبيرة .
مما يفرض ضرورة العمل على إفراز كفاأت ونخب جهوية جديدة ، مؤهلة لتدبير الشأن العام المحلي،خاصة في ظل ما يخوله الدستور للجماعات الترابية من اختصاصات واسعة، وما تفتحه الجهوية المتقدمة من آفاق، وما تحمله من تحديات لكن الواقع يوضح بلملموس عودة الحرس القديم مدجج بسماسرة الإنتخابات بحثا عن ريع سياسي جديد ويطرح سؤال التغير وتخليق الحياة السياسية كما يضع مستقبل المدينة في مهب الريح .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر
الجزائر …سجن تنزروفت و”الهروب الماكر” للسلطة !
التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. وزارة الخارجية توضح
عامان من العهدة الثانية لتبون..حملة تلميع ومؤشرات على ترويج لـ”الثالثة”!
بوريطة يشيد بمستوى التعاون مع غينيا ويؤكد استعداد الرباط لتقاسم تجربتها التنموية مع كوناكري
كوناكري تشيد برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا
اليونان: المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية يمكن أن يكون “الحل الأكثر واقعية”
تواصل التستر على عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد مرور نحو أسبوعين!
صدمة في الجزائر: الوزير صاحب مقولة “بدل البلاد” يعود من جديد!
أخنوش يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب الرئيس المعاد انتخابه لساو طومي وبرانسيبي
سانشيز يفند ادعاءات اليمين المتطرف ويؤكد على أهمية التعاون مع المغرب


