24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    فلنُشهد الدنيا أنا هنا نحيا

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الأوضاع المأساوية بـ”البوليساريو” تنذر بانتفاضة

    الأوضاع المأساوية بـ”البوليساريو” تنذر بانتفاضة

    لا شيء على ما يرام بداخل جبهة «البوليساريو»، مليشيات الجبهة الانفصالية غاضبة وفي أدنى مستوياتها نفسيا والدليل وقفتين احتجاجيتين نظمتا، نهاية الأسبوع الماضي، مما ينذر بانتفاضة غير مسبوقة.

    اجتمع، عدد من أعضاء ما يسمى «الجيش الصحراوي»، نهاية الأسبوع الماضي، في وقفتين احتجاجيتين أمام «وزارة الدفاع المزعومة» بمخيمات تندوف. والسبب احتجاجا على أوضاع العمل والمعيش الخاصة بالمليشيات.

    عناصر المسمى «الجيش الصحراوي» لم يتوصلوا بأجورهم منذ ثمان أشهر، شهور عجاف جلعتهم يحتجون أمام «وزارتهم» ويعرقلون الطريق باتجاة «الإدارة المزعومة» مستعملين سيارة وعدد من إطار العجلات.

    سبب آخر أجج غضب عناصر «جيش البوليساريو» والذي أظهرته وقفة لعائلة عمار عناي، والذي كان يعمل بما يسمى «المنطقة العسكرية الخامسة» بالجبهة الانفصالية والذي لقي حتفه في ظروف غامضة، ودون تقديم أي مساعدة طبية له.

    عائلته ورفاقه حلوا في وقفة احتجاجية أمام مقر «وزارة الدفاع المزعومة»، أمس الأحد، محتجين على ظروف وفاته حاملين لافتات تحمل قيادة «البوليساري» المسؤولية المباشرة في وفاته، مطالبين بمحاسبة المسؤولين.

    عمار عناي، كان يعاني من آلام في المعدة مما جعله طريح الفراش لأربعة أيام في مستوصف بئيس لا يتوفر على أبسط أدوات التدخل الطبي بالمنطقة العسكرية المذكورة.

    مصادر أكدت أنه خلال الأيام الأربعة لتواجد عناي بالمستوصف لم يتلقى أي علاج يذكر، بل إنه اضطر للتنقل بإمكانياته إلى مخيم تندوف حيث لفظ أنفاسه الأخيرة ساعات بعد وصوله إلى منزل عائلته.

    المصادر ذاتها، أشار إلى أن سيارة الاسعاف الوحيدة التي تتوفر عليها ما يسمى «المنطقة العسكرية الخامسة»، كانت تحت تصرف المسؤول العسكري لهذه المنطقة، طالب عميديه والذي قدمها لمعاونيه لجمع الفطر من الأرض لبيعه فيما بعد لتجار جزائريين.

    أمام هذه الأوضاع المأساوية، تترك الساكنة لمواجهة مصيرها المظلم، فإذا ما يسمى بـ«جيش البوليساريو» لا يحصل على أي لا تطبيب ولا أجور فما هو حال ساكنة تندوف إنه وضع خطير ينذر بانتفاضة لا محالة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.