24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر: المعارضة ترد على الوزير الأول بدوي: “خطابك تجاوزه الزمن” ولم يبقى أمامكم سوى رحيل

    الجزائر: المعارضة ترد على الوزير الأول بدوي: “خطابك تجاوزه الزمن” ولم يبقى أمامكم سوى رحيل

    قوبلت أول خرجة إعلامية للوزير الأول نور الدين بدوي و نائبه رمطان لعمامرة اليوم الخميس 14 مارس، بموجة من الانتقادات اللاذعة من شخصيات وأحزاب معارضة وصفت لغة بدوي بالفارغة و المناورة من جهة، والمتناقضة من جهة أخرى، على اعتبار انها تلخصت في جملة من الوعود الفضفاضة التي لا يمكن حتى أن تلزم السلطة أمام الشعب.

    كما حملت في شكلها لهجة غامضة لم تكن في مستوى الأسئلة الجوهرية التي خرج الشعب من أجلها إلى الشارع.

    رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، كان أول المعارضين الذين سارعوا إلى التعليق على خرجة نور الدين بدوي، متوجها بانتقادات لاذعا للوزير الأول الذي حمّله بن فليس في فيديو مسجل تم نشره على صفحته حزب طلائع الحريات في الفاسبوك، مسؤولية سن أسوء القوانين الخاصة بالانتخابات في تاريخ الجزائر المستقلة حين كان وزيرا للداخلية، مؤكدا أنه “هو نفس القانون الذي قول بن فليس بانه شرّع لانتخابات تشريعية ومحلية مزورة، مثلما أرادوا تزوير الانتخابات الرئاسية التي ألغيت.

    من جهته قال رئيس حزب “الفجر الجديد”، الطاهر بن بعيبش في تعليق لـ طصإعربي حول تصريحات بدوي ، بأن خطاب الوزير الأول و نائبه رمطان لعمامرة “يدل على حالة التخبط والفشل الرهيب الذي تعيشه السلطة ..” مؤكدا بأن تعبيره يشبه الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي عندما قال “أنا فهمتكم”. مضيفا “يتحدثون عن ندوة وطنية دون أن يقدموا آجالا لها ولا من هم الأشخاص الذين سيشاركون فيها هذا غير معقول”.

    رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، ذهب بتعليقه الى ابعد من ذلك حين وصف نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة بانه كان ” كان نصف وزير للشؤون الخارجية، هو الآن نصف وزير أول”، وقال جيلالي سفيان في تغريدة له على حيابه الشخصي على تويتر “لعمامرة رجل نصف المهمات ورجل المراوغات المزدوجة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.