24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائريون في الجمعة السابعة : معركتنا مع عصابة حاكمة نهبت أموالنا وسرقت منا عشرين عامًا لم تنتهي بعد

    الجزائريون في الجمعة السابعة : معركتنا مع عصابة حاكمة نهبت أموالنا وسرقت منا عشرين عامًا لم تنتهي بعد

    “بوتفليقة رحل لكن معركتنا مع عصابة حاكمة نهبت أموالنا وسرقت منا عشرين عامًا، لم تنتهي بعد”، هكذا لخّص الجزائريون مطالب الجمعة السابعة من حراك شعبي سلمي، هزّ أركان النظام منذ أن فكّر في جرح كبرياء 40 مليون جزائري بترشيح شخص لم يُخاطب شعبه لمدة 7 سنوات.

    وجّه الجزائريون الذين خرجوا بالملايين إلى الشوارع والساحات في المدن الكبرى والقرى النائية، رسالة أخرى إلى النظام الحاكم، مفادها أن حراكهم السلمي أو “ثورتهم البيضاء” كما يحلو للبعض تسميتها، لم تكن ضد الرئيس بوتفليقة لوحده وإنما جاءت لإسقاط عدة أسماء ظلّت تتصدّر المشهد لعقدين من الزمن وترغب في المزيد.

    تَصَالُح الجزائريين مع الشارع، جعلهم لا يملون من المشي على الأقدام لساعات وساعات دون أن يشتكي أحد، حتى أن البعض منهم قطع آلاف الكيلومترات للتظاهر في الجزائر العاصمة، التي فرض عليها نظام بوتفليقة الحظر بمنع المسيرات والتظاهرات، حتى لا يسمع كل صوت مخالف أو منتقد له.

    “تتنحاو قاع”

    “تتنحاو قاع”، كان الشعار الأكثر تداولًا اليوم الجمعة ، فالجميع (شباب، أطفال، نساء، وشيوخ) حملوا يافطات كُتب عليها هذا الشعار، الذي بدأ بمجرد صرخة أطلقها شاب جزائري، أمام شاشة تلفزيونية، ليتحول إلى أيقونة الحراك الشعبي.

     

     

    هذا الشعار تم رفعه ضد “الباءات الثلاث”، أو رؤوس النظام الذين سيقودون المرحلة الإنتقالية في محاولة لتجديد النظام نفسه من خلالهم، وهم رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، الوزير الأول نور الدين بدوي، بالإضافة إلى رئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز.

    المتظاهرون صرخوا بأعلى صوتهم، بأنهم لا يرغبون رؤية وجوه “المرحلة البوتفليقية”، الذين دعموه في الأربع عهدات التي قضاها في الحكم، ودفعوه إلى الترشح للخامسة لولا الطوفان الشعبي.

    وقال أحدهم “بدوي وبن صالح وبلعيز كلهم متورطون في الجريمة التي كانوا يرغبون في حياكتها ضد الجزائر، بترشيح شخص ميت، ليُحكم شقيقه الأصغر ومستشاره برئاسة الجمهورية بالوكالة”.

    “تتحاسبوا قاع”

    حشود المتظاهرين لم يكتفوا بالمطالبة برحيل رموز النظام وإنما لمحاسبتهم، خصوصًا بعدما تحدث قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح عن وجود عصابة تعمل على نهب المال العام وتحاول الهرب به نحو الخارج، حيث تمكنت من جمع أموال طائلة مستغلة قربها من دوائر صنع القرار المشبوهة.

     

    ولفت أحد المتظاهرين إلى أن قايد صالح مدعو للكشف عن هاته العصابة، حتى يعرفها الجزائريون، ويتولى القضاء مهمة محاسبتها والزج بها في السجون.

     

     

    وهو نفس المطلب الذي رفع عدة مواطنون، حيث كتب أحدهم “جيش شعب خاوة خاوة، ياقايد صالح نفذ وعدك شعب يريد قبر العصابة”، في وقت دعا البعض الآخر القضاة للتحرك تحت شعار “الرحيل الرحيل… دون تعطيل… ياقضاة افتحوا الأبواب قد حان وقت الحساب”.

    كما تم رفع شعار “التصعيد التصعيد حتى نرد حق الشهيد.. الجيش جيشنا والجزائر بلادنا.. لن نعود إلى بيوتنا حتى نسترجع وطننا وأخيرًا سقط أمون وسقطت معه الكهنة”.

     مظاهر السلمية حاضرة

    وبالرغم من رفع الجزائريين لشعارات سياسية بامتياز وجديتهم في طرح مطالبهم إلا أن ذلك لم يمنع بعض المتظاهرين من صناعة الفرجة، عن طريق ترديد أغاني رياضية، بنكهة سياسية على غرار” يا بابور اللوح” وهي الأغنية التي تُرثي الشباب الذين هلكوا في البحر، خلال رحلاتهم للوصول إلى الضفة الأخرى وهروبًا من الواقع المعاش في بلادهم. وكانت الأغاني الرياضية من بين العوامل المحركة للحراك الشعبي، بكشفها لعيوب النظام الحاكم وممارستها.

    وكالعادة تفنن الجزائريون في إظهار درجة عالية من الوعي، بالحفاظ على الشوارع نظيفة عقب انتهاء المسيرات الشعبية، وتقديم الأطعمة والمأكولات للمتظاهرين القادمين من المدن المجاورة.

    انتهت أول جمعة من دون بوتفليقة، والأكيد أن الجزائريين يرغبون بالخروج في الجمعات القادمة، بتحقق مطالبهم برحيل رموز النظام، أو على الأقل الباءات الثلاثة، على حد قول أحد المتظاهرين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.