24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بقايا النظام الجزائري يتهرب من تطبيق مطالب الشعب ويعلن عن توقيف أجانب خططوا للإنزلاق بالحراك الشعبي
مع تواصل الحراك الشعبي وبقوة لتحقيق مطالبه بدأت بقايا النظام الجزائري الذي عجز عن تفكير بطريقة منطقية والأخذ بالحقائق على أرض الواقع بالنسبة له كل مايجري من إحتجاجات مجرد أيادي خارجية ومؤامرة على الجزائر.
ومن أجل تمويه ولفت الأنظار كشفت المديرية العامة للأمن الجزائري، اليوم الجمعة 12 أبريل، أنه تم تم تحديد هوية أجانب وتوقيفهم جاؤوا خصيصا من أجل تحويل الحراك عن سلميته والانزلاق به ولإذكاء التوترات ودفع الشباب للجوء إلى أنماط متطرفة في التعبير، قصد استغلال صورهم عبر وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. كما تم توقيف البعض وبحوزتهم تجهيزات حساسة، وغيرهم يتوفرون على عقاقير مهلوسة بكميات معتبرة، والذين كانوا ينشطون في إطار شبكات وضمن نقاط محددة” تبدو خطة محكمة من طرف العسكر لإخافة المحتجين وإثباث وجود وقدرة على حماية مع إملكانية إذخال مندسين وسط حراك مستقبلا لإخراجه من سلميته و هد قوته وووجوده.
التركيز على نظرية المؤامرة هو خط الدفاع الأخير للضعيف الذي تقبل عجزه وأقر بعدم قدرته على تغيير وضعه الراهن والإيمان بنظرية المؤامرة اعتراف ذاتي بالهزيمة الكاملة وهذا أخطر نوع الهزائم فهو لم يفعل أي شيء تجاه تحسين واقعه بعد وإنسداد ورفض الشعب لبنصالح
ويحاول هذا النظام العسكري الغارق في أزماته إعطاء تفسيرا يتخذ منه غطاأ لهذه النكسات أمام الشعب الجزائرية، فيظن أنه سيصدقه ويستجلب العذر منه والشفقة على حاله المزرية.
مع كل مصيبة أو كارثة أو معضلة أو فضيحة فساد تمر بالبلاد يهب قادة الجزائر و سياسيوها و إعلاميوها بإلقاء التهمة على مؤامرة خارجية، بداية من أحداث غرداية أوراق بانما إحتجاجات الجنوب إحتجاجات التلاميذ الأخيرة والاحتجاجات الشعبية والحراك
ويستطيع أي مواطن جزائري بسيط أن يربط بين مسارين متوازيين هما: أنه كلما ازدادت أزمات هذ النظام وخيبته زادت بالمقابل تفسيراته الغيبية والخرافية والتآمرية ويبدأ في سياسة الهروب من المسؤلية وبدل القضاء على المشاكل يحاول تعليقها على مشاجب الآخرين.
وفي الجزائر اليوم يتهم إعلاميو النظام ورموزه ومؤسسساته العسكرية الكل بأنهم يتآمرون عليهم؛ الحقيقة أن هذا النظام يدافع عن تشبثه بالسلطة لا عن مواطنيه ويعتقد أن هناك حربا عليه، وهو أمر تنفيه الإثباتات ،فما الذي يجعل الأيادي خارجية تحاربه؟.
فلا هو يشكل خطرا عليها ولا منافسا ولا بلادا لثروات بل أستنزفات وهي في طريق لنفاذ فلا هو دولة تبحث على جمع شمل دول الأمة بل العكس أداة لتجزئة فهو يمول حركة إنفصالية ضد بلد شقيق وناصر نظام القذافي الذي قتل شعبه ويساند نظام الأسد الديكتاتوري بقوة، ولم يذق معه الجزائريون طعم الحرية والحياة الكريمة .
النظام الجزائري الحالي المتهالك يوظف نظرية الأيادي الخارجية كآلية تمويه وصرف للأنظار عن الوضع الراهن فقط مع ومحاولة لتشتيت الرأي العام عن سياساته وفشل تطبيق دستور ويبحث عن تحقيق التماسك الداخلي المفقود لكن الشعب الجزائري لا يزال ينتظر الإجابة حول سؤال لماذا لم يرحلوا كاع ؟ ومن يتمسك بهم ؟.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!
مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر
الجزائر …سجن تنزروفت و”الهروب الماكر” للسلطة !
التطورات الأخيرة في العلاقات المغربية الإسبانية .. وزارة الخارجية توضح
عامان من العهدة الثانية لتبون..حملة تلميع ومؤشرات على ترويج لـ”الثالثة”!
بوريطة يشيد بمستوى التعاون مع غينيا ويؤكد استعداد الرباط لتقاسم تجربتها التنموية مع كوناكري
كوناكري تشيد برؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا
اليونان: المقترح المغربي للحكم الذاتي بالصحراء المغربية يمكن أن يكون “الحل الأكثر واقعية”


