24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | لعبة التشويش لن تؤثر على استقرار اتحاد سيدي سليمان بركان لكرة السلة

    لعبة التشويش لن تؤثر على استقرار اتحاد سيدي سليمان بركان لكرة السلة

    إعتبر نادي اتحاد سيدي سليمان بركان لكرة السلة أن الأنباء التي يتم تداولها من طرف بعض مواقع إلكترونية هي مجرد محاولات متعمدة للتشويش على الفريق و استقرار أوضاع النادي في هذه المرحلة مطالبًا الجماهير البركانية بعدم الالتفات لمثل هذا الطرح مع تأكيده أن المكتب المسير في النادي يضع مستحقات المادية للاعبين في أولوياته إيمانا منه بتضحياتهم وعطائهم الكبير وهو يعمل على تنفيد كل وعوده وتحقيق إلتزاماته رغم أن النادي لا يتوفر على موراد كبيرة ومنح الذي يحصل عليها من المجالس الجماعية جد بيئسة .

    لن تؤثر على اتحاد سيدي سليمان بركان هذه الأقاويل وان كل من يحاول التشويش على الفريق بنهج أسلوب الأكاذيب على الراي العام الرياضي، لن يفلح في تغيير سكة النجاج التي رسمها المكتب.

    فالاقليم بشساعته وتنوعه وكرم اهله لم يعد يتسع للشرذمة الممسوخة التي فضلت الاختباء مثل الجرذان والتي لا تستطيع حتى كتابة إسم صاحب المقال وانها مدفوعة من جهات سياسية لمصلحتها تخلق البلبلة واثارة القلاقل والتشويش على الفريق الناجح في اداء الرسالة الرياضية بكل تفان واخلاص وحب جارف .

    فريق اتحاد سيدي سليمان بركان ليس حزبا سياسيا تتنازعه التيارات و الأجنحة بل هو نادي يحبه كل الفرقاء الذين قد يختلفون في السياسة و قد يتصارعون في إطارها بمعنى أنه الأرضية المشتركة التي تتكسر على صخرها كل الاختلافات لان انتصار الفريق انتصار للجميع و هزيمته هزيمة للجميع.

    لأن هولاء لاتهمهم ظروف الإجتماعية للاعبين أو يملكون تصور لحل مشاكل أو غيرة على نادي هذه الأقلام البيئسة وبعض الخفافيش ترتع في الظلام هدفها تصفية حسابات خاصة وتبحث عن مصالحها الشخصية .

    إنها زوبعة في فنجان ترتفع يوما حتى تتهاوى مثل صروح شيدت من رمل وعقليات لم تتخلص بعد من زمن أغب والنيات الحسنة لن تزيدها عناكب الفساد العالقة إلأ حماسا وصمودا لخدمة الرياضة والشباب ولن تقف الأ قلام التي تفتقد المهنية الصحفية عائقا أمام تحقيق برامجها الطموحة لكل شئ في مسيرة الحياة ضريبة ولكن من المؤسف حقاً أن يدفع الناجحين ضريبة لنجاحهم ومسيرة العطاء التي تصب في الصالح العام.

    فليتحمل الجميع مسؤوليته و ليتم إخراج الفريق من التجاذبات السياسية و الصراعات العقيمة و ليصطف الجميع للنهوض بالفريق بنتائجه نحو الأحسن لما فيه مصلحة المدينة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.