24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
بوريطة: المغرب كان دائما في كافة الجبهات مع الساحل ومن أجل الساحل
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في مداخلة له خلال الاجتماع الوزاري الأول للتحالف الدولي من أجل الساحل، المنعقد الجمعة، 12 يونيو 2020، بتقنية المناظرة المرئية، أن المغرب كان دائما في كافة الجبهات مع الساحل ومن أجل الساحل.
وأبرز بوريطة أن “المقاربة المغربية تقوم على رؤية سطرها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، منذ اعتلائه العرش”، مضيفا أن هذه المقاربة “الإنسانية بالدرجة الأولى، تتمحور حول ثلاثية غير قابلة للتجزيء: الأمن، والتنمية البشرية، والتكوين”.
وشدد الوزير على أن “البعد الأمني، في الواقع، رغم أنه غير كاف لوحده، يظل ضروريا”، مسجلا أن “التجربة المغربية في مجال الاستعلامات ومكافحة الإرهاب كانت دائما رهن إشارة شركاء المغرب على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأضاف أن هذه التجربة أضحت “تحظى بالاعتراف والتقدير من لدن جميع حلفاء، وأشقاء، وأصدقاء المملكة”، مؤكدا أن المغرب، في منطقة الساحل، “يقدم دعمه لإحداث كلية الدفاع لمجموعة الخمسة للساحل بنواكشوط، ويخصص 203 مقاعد للدورات التكوينية كل سنة داخل المؤسسات العسكرية المغربية”.
وتابع الوزير أن ” ضباطا في القوات المسلحة الملكية يقدمون دعمهم خارج منطقتنا، ويضعون أنفسهم، بالأساس، رهن إشارة مدرسة حفظ السلام +عليون بلوندين باي+ بباماكو لتقديم وحدات تكوينية قصيرة الأمد”.
وفي هذا الصدد، أشار بوريطة إلى أن “التنمية البشرية، مفتاح استدامة الحملة ضد الإرهاب، تقع في صلب المبادرات المغربية”، مسجلا أن الهشاشة، والبطالة، وضعف التعليم كلها عوامل توفر “تربة خصبة للإرهاب”، وأن “خلق الثروة يعني إفقار الإرهاب وحرمانه من ذرائعه الأكثر جاذبية”.
وسجل أنه “من خلال تبني هذا الخيار، أي خيار الاستثمار في التنمية السوسيو-اقتصادية والبشرية، يتوخى المغرب تقديم حل مستدام لمكافحة الإرهاب”، موضحا أن ” هذه المقاربة نفسها مكنت من إنشاء مصحة محمد السادس للرعاية ما قبل وبعد الولادة بباماكو في الشهر المنصرم”.
وتابع بوريطة أن “البعد التكويني يظل أساسيا أيضا”، ذلك أنه “يحصن العقول والقلوب من خلال ترسيخ إسلام أصيل ومتسامح ووسطي. وهذا ما سعى المغرب إلى تحقيقه من خلال معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات”.
وفي هذا السياق، ذكر الوزير بأن “أزيد من 93 في المائة من الطلبة الأجانب (937 من أصل 1002)، الذين يتابعون تكوينهم في أسلاك التكوين داخل المعهد برسم الموسم 2018-2019، ينحدرون من الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وتشاد”.
ويروم التحالف من أجل الساحل، الذي يضم حوالي 40 دولة ومنظمة إقليمية، تنسيق الجهود العسكرية والتنموية، وكذا مساعدة الدول على استعاده هيبتها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


