سعيد أمزازي يطمئن أسر المترشحين للبكالوريا ويؤكد لهم توفير كافة الظروف المواتية لإجراء الامتحان
وأعطى أمزازي، رفقة وزير الصحة، انطلاقة الدورة العادية لهذا الاستحقاق الوطني، من القاعة المغطاة التابعة لمركب محمد الخامس، بالدارالبيضاء، حيث قاما بزيارة ميدانية للوقوف على التدابير والإجراءات الصحية المتخذة، من أجل توفير شروط السلامة للمترشحين، وكافة المتدخلين.
وأوضح أمزازي، في تصريح لوسائل الإعلام، بالمناسبة، أن هذا الاستحقاق الوطني يمر في ظروف خاصة، ويجرى وسط إجراءات وقائية وصحية متميزة.
وأضاف أن التحدي الذي كان مطروحا يتمثل في الاحتفاظ بإجراء الامتحان الوطني، مع تنظيمه في ظروف آمنة، وهو ما تأتى اليوم من خلال التنسيق الوطيد مع المصالح الصحية والسلطات المحلية، حتى يمر في مستوى رفيع.
وأعلن وزير التربية الوطنية أن الامتحان يشكل بالنسبة للمترشحين محطة مفصلية، لأنه يتوج مسارهم الدراسي، ويوفر مصداقية للشهادة ويعطيها قيمة، متمنيا النجاح والتفوق لجميع المترشحات والمترشحين.
كما نوه الوزير بالعمل التشاركي الحاصل بين جميع القطاعات الوزارية، سيما قطاعات الصحة والداخلية والشبيبة والرياضة التي وفرت القاعات المغطاة، وكذا الجامعات التي وفرت بدورها عدد من المدرجات.
وبعدما ذكر أمزازي أن 441 ألف مترشح ومترشحة شرعوا في اجتياز الاختبارات، صباح اليوم، أوضح أن الامتحان قسم إلى محطتين، محطة أولى (اليوم الجمعة وغدا السبت) وتهم المسالك الأدبية والعلوم الإنسانية، في حين ستنطلق ابتداء من يوم الاثنين، المحطة الثانية وتهم المسالك العلمية والتقنية والمهنية.
وأكد أمزازي أن جهة الدارالبيضاء تشكل تقريبا 25 في المائة من أعداد المترشحين، أي ما يعادل 100 ألف مترشح، مشيدا بالتنظيم الرفيع، والتنسيق المحكم، والانخراط الكلي لجميع الأطر الإدارية والتربوية التي ساهمت في تنظيم الامتحان في أحسن الظروف.
من جهته، أفاد خالد آيت الطالب، وزير الصحة، أن ظروف تنظيم الامتحان تتوفر على شروط السلامة الصحية والوقائية، مبرزا اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير حتى يتمكن التلاميذ من اجتياز البكالوريا في أحسن الظروف.
وأكد وزير الصحة على أهمية الحفاظ على صحة المؤطرين والتلاميذ، متمنيا النجاح والتوفيق لكافة المترشحين.
وعلى غير العادة، تحولت القاعة المغطاة التابعة لمركب محمد الخامس، صباح اليوم، من فضاء لاستقطاب الممارسين لمختلف أنواع الرياضة والجماهير المتابعة لها، إلى مركز إجراء الامتحان استقطب العشرات من المترشحين لإجراء الاختبارات في ظروف آمنة، من خلال توفير ظروف التباعد الاجتماعي في فضاء أرحب.
تجند عناصر من مختلف القطاعات للسهر على توفير كافة الشروط لإجراء هذا الاستحقاق الوطني، كما جرى توفير المعقمات والكمامات وآليات متخصصة في تعقيم مختلف أروقة الفضاء، إضافة إلى وضع تشوير خاص بعملية الولوج ومغادرة القاعة بعد انتهاء الامتحان.
ويحدد البروتكول الموضوع كيفية اتباع التعليمات من أجل التعقيم بشكل سليم، وتفادي الازدحام.
وعلقت في جميع زوايا القاعة لافتات تذكر المترشحين بوسائل الوقاية من قبيل “تعقيم الأحذية قبل الدخول إجباري”، و”التجمهر والتجمع ممنوع”، و”ارتداء الكمامات الواقية إجباري”، كما أن هذه الظروف الاستثنائية لم تنسي المشرفين على الامتحان تشديد المراقبة لقطع الطريق عن أي محاولات للغش، وحمل أجهزة إلكترونية داخل مركز الامتحان
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
حملة التشريعيات في الجزائر.. واستمرار ” التهريج السياسي ” !
صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس حفل تخرج فوجي السلك العالي للدفاع وسلك الأركان
مجلة الجيش والانتخابات.. و “عسكرة” السياسة في الجزائر؟
الفيفا تحرج تبون… بوعلام بوعلام خارج التشكيلة
عملية مرحبا 2026 .. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعبئ طواقمها وإمكانياتها لضمان عبور سلس لمغاربة العالم
انطلاق الحملة الانتخابية في الجزائر: وعود السياسيين وواقع الشارع المر!
جلالة الملك يستقبل المتسلقة المغربية نوال صفنضلة ويوشحها جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط
موجة عنف ضد المهاجرين في جنوب أفريقيا
المغرب ضيف شرف الدورة الـ15 لمهرجان “تاريخ الفن” المنعقد بفونتينبلو الفرنسية
نظام تبون وقبضة الحديد.. هل تحولت الجزائر إلى سجن كبير؟
وزير الدولة البريطاني للتجارة الدولية كريس براينت : المغرب يشكل بوابة نحو بقية إفريقيا ونحو أوروبا في الوقت نفسه


