الجزائر: تعتيم على انهيار المنظومة الصحية ورفع دعوى قضائية ضد الشابة “سهام الجابونية” بسبب تسجيل فيديو يفضح ذلك.
يحاول النظام الجزائري التعتيم على انهيار المنظومة الصحية، تحت وطأة جائحة كورونا والفشل في استيعاب النسبة الأكبر من الإصابات المسجلة، بالإضافة إلى العجز المستمر عن رصد مدى انتشار الوباء في المناطق الجغرافية والدوائر الاجتماعية المختلفة.
هذا الواقع أدى إلى ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بكوروناربما لا يدلّ شيء على تكريس النظام تبون جلّ جهده لتضليل الرأي العام، وإخفاء قرب انهيار المنظومة الصحية والإدارة السيئة للأزمة منذ بدايتها، والمخالفة لكل ما خططت له وفعلته معظم دول العالم .
وبدلا من التركيز على إعلان قرارات تخمد غضب وقلق الشعب من الحقيقة التي يلمسونها بعدم وجود أسرة كافية بالمستشفيات الحكومية، وحتى الخاصة، وتباطؤ تنفيذ خطط زيادة المستشفيات، واختفاء الوعود بتوفير مستشفيات ميدانية تنفذها وتديرها المؤسسة العسكرية
حرك النظام القضاء لتخويف وترهيب المواطنين حيث رفع دعوى قضائية ضد الشابة “سهام الجابونية”.
وجاء في بيان المستشفى، اليوم الأحد “فيما يخص الفيديو الذي تم تداوله ليلة أمس عبر شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك الذي دارت أحداثه على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بالمركز الإستشفائي الجامعي بوهران.
وأفاد بيان المستشفى أن مثل هذه السلوكات غير المقبولة تحبط من معنويات الأطقم الطبية وشبه الطبية والمستخدمين المجندين منذ أشهر لمواجهة الجائحة التي ألمت بالبلاد، في حين أنهم بحاجة الى كل دعم نفسي ومعنوي من قبل المواطنين، حقيقة هناك بعض النقائص المسجلة على مستوى المصلحة تحاول دائما تداركها كإدارة ومسيرين قدر المستطاع، لكن هذا لا يبرر مثل هذه السلوكات التي تؤثر سلبا على سيرورة المصالح الاستشفائية.
وعليه فإن إدارة المركز الإستشفائي الجامعي بوهران قد رفعت دعوى قضائية ضد السيدة التي تهجمت بالسب والشتم على مستخدمي مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية لدى وكيل الجمهورية المختص إقليميا من أجل البت في هذا التعدي الصارخ على الاطقم الطبية وشبه الطبية المجندة لخدمة المواطنين والصالح العام.
أساليب يدفع النظام بها إلى فتح جبهات عدة لاحتواء هذه الانتفاضة، من هجوم إعلامي واتهامات للأطباء المستقيلين والذين يفضحون الممارسات الحكومية، وسجن النشطاء وكل من يفضح فشله وسقاطاته.
و يشهر تبون سيف العدالة ضد النشطاء في ظل انتهاج سياسة تخويف ، من قبل سلطات العسكر التي تحكم ، وبات السجن سلاح النظام الذي يشهره في وجه خصومة، الذين تحولوا لمصدر إزعاج بسبب فيديوهات وفضح فشله وأصبح قضاء سلاحًا قذرًا يستهدف الشباب المعارضين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


