بينما تنفق أموالها على المرتزقة.. الجزائر في أزمة عطش حادة تجتاح مدنا وقرى بكاملها
لم يهضم الكثير من الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي تفاقم أزمة الماء، بينما كان الاعتقاد سائدا أن هذه الأزمة سوف تنتهي يوما ما ويتم تجاوزها عن طريق مشاريع تحلية مياه البحر.
وتساءل بعض الناشطين “إلى أين يا جزائر؟”، في إشارة إلى تفاقم أزمة الماء وغيرها كالانقطاع المتكرر للكهرباء، ونحن على مشارف سنة 2022.
وأجمعت التعاليق على أن أزمة الماء الشروب في الجزائر قديمة وحقيقية وواقع جديد يتعامل معه المواطن في الجزائر، وكتبت صفحات في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” عن أسباب هذه الأزمة.
لكن أحد المواطنين أكد أن “الجزائر كاملة ماعندهاش الماء ماشي غير انتوما”، بمعنى أن الأزمة عامة ولا تقتصر على جهة دون غيرها، وذلك ردا على ما نشرته إحدى الصحف، حول أزمة الماء في العاصمة الجزائرية.
غير أن أزمة الماء الشروب في الجزائر لا تقتصر على قلة مصادره حسب بعض الناشطين، بل بسبب التبذير أيضابسب تقادم الشبكة ، ومن ذلك ما نشره مدون على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لمقطع من فيديو لعيّنة من التبذير الحقيقي لمياه الشرب في الشوارع الجزائرية.
شهدت مختلف بلديات الولايات انقطاعات مستمرة في برنامج توزيع الماء الشروب خلال الأيام الأخيرة، مما أثار استياء وغضب السكان.
أما فيما يخص شكاوي ساكنة الجهة الغربية جراء تلوث المياه، أوضح المتحدث عن سبب توقّف محطة معالجة المياه «الماو» نتيجة ارتفاع نسبة تعكر السد والذي أثّر سلبا على نوعية المياه.
وحسب الوزير، فإن الجزائر تعد من الدول الفقيرة من حيث الموارد المائية فبرغم من أن النسبة ارتفعت خلال سنوات الماضية بفضل الجهود التي قامت بها الدولة لتصل في حدود 23 مليار متر مكعب بعدما كانت 18 مليار متر مكعب بما فيها مياه الجنوب، غير أن الوضع لا يزال يشكل خطراء حسبه.
مشيرا إلى أن استعمال المياه غير التقليدية المتمثلة في تحلية مياه البحر والمياه المستعملة لم يقضي على المشكل لأن النسبة تبقى قليلة قائلا: “في العاصمة يوجد نحو 4 ملايين نسمة واستعمال مياه البحر فيها لا يتعدى 20 بالمائة فقط والباقي من مياه المسطحات” .
تتحدث وسائل الإعلام الجزائرية هذه الأيام عن الأزمة الخانقة، المتمثلة فيما سمته ب”أزمة عطش” التي تعرفها عدد من المدن والقرى وردت ذلك إلى تما تعرفه الجزائر من ندرة المياه .
هذا الوضع ،دفع المواطنين إلى التظاهر في مختلف الولايات تعبيرا عن غضبهم ،واحتجاجا على تقاعس السلطات في التدخل وإيجاد حل لهذه الأزمة ،التي تؤرقهم مع حلول كل فصل صيف ،وكذلك تقاعس المسؤولين في توفير هذه المادة الحيوية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


