24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أمن الناظور يوقف 4 متخصصين في السطو على المنازل
أوقفت صباح اليوم الثلاثاء 9 فبراير الجاري، فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الناظور، أربعة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متخصصة في السطو على المنازل.
وحسب بلاغ أمني، فقد تم ضبط المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 42 و45 سنة، ومن ذوي السوابق القضائية، في حالة تلبس بداخل منزل بحي الفرح بمدينة العروي. وأضاف المصدر ذاته، أن عملية التفتيش المنجزة أسفرت عن العثور بحوزتهم على سلاح أبيض وقفازات وأقنعة حاجبة للمعطيات التشخيصية، إضافة إلى مجموعة من الأدوات الحديدية التي تستعمل في تكسير الأقفال.
كما أفضت التحريات والتحقيقات في هذا الصدد، إلى أن الموقوفين يشتبه في تورطهم في اقتراف سرقات مماثلة استهدفت خمسة منازل بمشاركة شخص رابع، وذلك قبل أن تتمكن عناصر الشرطة القضائية من تحديد هويته وتوقيفه بمدينة أزغنغان.
هذا وتم إخضاع الموقوف الرابع للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة،فيما تم إيداع ثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية بهدف الوقوف على جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


