24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | مجلة الجيش تواصل الكذب وزرع الأحقاد وتزيف الحقائق بإتهام المغرب بإغراق الجزائر بالمخدرات

    مجلة الجيش تواصل الكذب وزرع الأحقاد وتزيف الحقائق بإتهام المغرب بإغراق الجزائر بالمخدرات

    في خطوة استفزازية جديدة، خصصت مجلة الجيش الجزائري، في عددها الشهري لمارس الجاري،تحقيق تضليلي يزرع الأحقاد ويزيّف الحقائق ويسير وفق هجوم عدائي وسقوط في مهاوي الاساءة للشعب الجزائري الشقيق من خلال تسميم علاقته التاريخية بالمملكة .

    وذكرت الافتتاحية تحت عنوان هكذا تهرب المخدرات إنطلاقا من المغرب حيث أشارت “أن بلادنا مستهدفة من قبل أطراف أجنبية لم يرق لها ذلك النهج الوطني والسيادي وتحاول إغراقها بالمخدرات فيما كل يعلم أن من يشرف على تهريب المخدرات بالجزائر الجنرالات ووتتخد طريقها عبر الموانئ والمطارات.

    وقضية جنرال كمال عبد الرحمن وشبكة زنجبيل وشبكة قائد الدرك الفريق أحمد بوسطيلة وغالي بلقصير توضح بالملموس من يغرق الجزائر بالمخدرات.

    وإرتباط الجنرال عبد الغني هامل المدير العام السابق للأمن الجزائري ببارونات مخدرات وعلاقته بالبارون كمال البوشي وتورط نجل رئيس معين خالد تبون في شبكة مع حكم قضائي نافذ .

    ولازال الرأي العام يتذكر القضية التي تورط فيها العديد من ضباط الدرك والجيش،العقيد تيفور قائدا لأركان الدرك،المقدم علال قائدا لمجموعة تلمسان وغالي بلقصير قائد الدرك وفي كل مناطق تتركز شبكات ويكون خط تهريب من مطارات وموانئ لاشيء إسمه حدود .

    يبدو أن اشتداد الضغط على العسكر الجزائري من طرف الحراك جعله يبحث عن متنفس لإلهاء الشعب كعادته إما بنظرية المؤمراة التي تقادمت أو الإرهاب الذي لم يصدقه أحد أو العدو المغربي الذي يهدد البلاد بالمخدرات وزرع فوضى وهذه أسطوانة لم تعد تقنع.

    ورغم ذلك يحاول النظام مع إصرار المحتجين على مطالبهم الهروب إلى الأمام مع أنه لا يملك إجابات حقيقية على مطالب الشعب، لأنه ليس لديه ما يقدمه لتهدئة الشارع غير استعمال نفس الخطاب القائم على التخويف وترهيب وتهريب المطالب الداخلية بالتغيير والانتقال نحو حكم مدني إلى نقاش خارجي يختبئ وراء عدو خارجي وهمي”.

    وأضحت افتتاحية الجيش الجزائري لعدد الشهر الجاري، دهماوية وموحلة في البروباغندا تغيب عنها الواقعية وتخدم جنرالات الصف الأول في الجزائر السعيد شنقريحة،بن علي بن علي، عمار عثامنية، عبد الحميد غريس، محمد قايدي، محمد بوزيت، عبد الغني راشدي.

    فيما يطالب الشعب بالإستقلال “دولة مدنية ماشي عسكرية”، و”يتنحاو كاع”، و “الجنرالات في المزبلة” ويبدو أن عسكر لا يسمع جيدا وينتظر نفاد طاقة الشعب و الإنقلاب على كل الطرق الحقيقية عبر واجهة مدنية كاذبة تتلقى الأوامر من عسكر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.