24 ساعة
الرباط تجمع خبراء الاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين لبحث تعزيز الدعم النفسي الاجتماعي لبعثات حفظ السلام
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
النظام الجزائري يواصل التضليل والأكاديب بعد فبركة قصة الإرهابي الدحدوح يختلق مسرحية مغربي في الحراك
يواصل النظام الجزائري مهازله ونسج مسرحيات التضليل فبعد توقيف وسجن ومحاكمة الناشطين الحقوقيين الحراكيين، وبعد فبركة قصة الإرهابي « الدحدوح » وبعد ترويج خطر الإرهاب القادم من دول الساحل، وبعد إصدار قرار سحب الجنسية الجزائرية من كلّ معارض بالخارج.
وبعد استصدار مذكرات توقيف دولية لإلقاء القبض على ناشطين معارضين في الخارج لإسكاتهم وبعد خلق أزمات مع فرنسا في شتى المواضيع وبعد اتهام إسرائيل والمغرب بعد التطبيع أن الأمر مؤامرة ضد الجزائر، جاء تخريف أخر لينضاف لتبريرات أخرى للتغطية عن فشل العسكر وتوجيه أنظار الشعب الجزائري الغاضب والثائر إلا اتهام بلدان المغرب العربي بمؤامرة في محاولة لزعزعة استقرار الجزائر.
في الوقت الذي لا تعير هذه البلدان كباقي بلدان العام أي اهتمام لما يجري في دولة منهارة اجتماعيا واقتصاديا وماليا وسياسيا غارقة في المشاكل والازمات.
سارعت وسائل الإعلام الجزائرية، مساء الجمعة 26 مارس، إلى الترويج لبيان صحفي صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني بالبلاد أفاد باعتقال مغربي “مندس” بين متظاهري الحراك. إن الهستيريا التي ترافق هذا الاعتقال تدعو للقلق بشأن الصحة العقلية للنظام العسكري الجزائري.
كل وسائل الإعلام الجزائرية لا تتحدث عن هذا البيان الصحفي. حتى وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، التي تتغاضى عن ملايين الجزائريين الذين يتظاهرون كل ثلاثاء وجمعة،لم تجد أي حرج للحديث في قصاصة عن مظاهرات الحراك. ليس لنقل الشعارات التي رفعها المتظاهرون، ولا للحديث عن قمع الشرطة للأطفال والنساء وكبار السن، لا سيما في وهران، ولكن للحديث عن مغربي في الجزائر العاصمة.
تظهر الهستيريا الإعلامية التي أحاطت بهذا الاعتقال الكاريكاتيري (الصحف الجزائرية الرئيسية تحدثت عنه) أن النظام الجزائري يبحث يائسا عن كبش فداء أجنبي، ويفضل أن يكون مغربيا. كما يظهر أن النظام الجزائري بلا رأس ولا يخشى السخرية أو اللامعقول عندما يتحدث عن وجود أيادٍ أجنبية مسؤولة عن المظاهرات المليونية التي لا يمكن أن تكون إلا من إبداع الشعب الجزائري نفسه.
هذه ليست المحاولة الأولى للنظام لاختراع عدو يحرك خيوط الحراك الشعبي في الجزائر. لقد أصبح الإرهابي المزعوم أبو دحداح أضحوكة الجزائريين بعد ظهوره على التلفزيون الحكومي حيث اتهم النشطاء السلميين المقيمين بالخارج بالتواطؤ معه. إن الشعب الجزائري سيسخر من اعتقال المغربي البالغ من العمر 30 عاما.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي


