24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
ترقية استثنائية لمقدم الشرطة الذي كان ضحية لاعتداء جسدي خطير بأكادير
قرر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، اليوم الأحد، منح ترقية استثنائية في الرتبة لمقدم شرطة يعمل بولاية أمن أكادير، والذي كان ضحية لاعتداء جسدي خطير بواسطة السلاح الأبيض أثناء مزاولته لمهامه في ضمان الأمن وتنظيم السير والجولان بإحدى المدارات الطرقية بمدينة أكادير.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني بأن السيد حموشي كلف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني ومصالح ولاية أمن أكادير بالتكفل الشامل بجميع مصاريف ونفقات الاستشفاء والتطبيب التي تتطلبها وضعية الشرطي الضحية، فضلا عن توفير كافة الإمكانيات المادية التي تستلزمها المواكبة الطبية والاجتماعية لحالته الصحية.
وذك ر المصدر ذاته بأن موظف الشرطة المصاب قد تعرض، ليلة أمس السبت، لإصابات خطيرة بواسطة السلاح الأبيض بعد أن باغته شخص من الخلف، وعرضه لطعنات بليغة بواسطة أداة حديدية راضة على مستوى الظهر والفخذ، قبل أن يتم نقله للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، وتقود الأبحاث المكثفة إلى ضبط المشتبه فيه وإخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


