24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر تستنجد بإنفصالي البوليساريو لإثباث شرعية النظام ونهاية عزلته

    الجزائر تستنجد بإنفصالي البوليساريو لإثباث شرعية النظام ونهاية عزلته

    النظام الجزائري يستخدم كل الوسائل الممكنة بما في ذلك تضليل وكذب من أجل صرف الانتباه عن الوضعية الاقتصادية الخطيرة وأزمة الغذاء في البلاد التي توشك على الإفلاس رغم مواردها النفطية والغازية  .

    وفي ظل عزلة دولية وفشل الدبلوماسية الجزائرية و قبلها ضعف الرئاسة الجزائرية و التخبط و العشوائية التي تطبع تدبير قصر المرادية لدواليب الملفات الدولية و المحلية كذلك، جعل ادعاأت الإعلام الجزائري الرسمي تنفضح و يتضح أن ملايير الدولارات التي نهبت من خيرات الشعب الجزائري الشقيق ضاعت هباأ منثورا في دبلوماسية خارجية أثبثت فشلها الذريع و فاقمت مشاكل الجزائر مما جعل النظام يتخبط في عزلة يبحث عن متنفس خارجي يثتث وجود نظام شرعي في الجزائر بفعل قوة الحراك وتأكد بتعيين العسكر لتبون.

    وفي حالة تثير سخرية طلبت المخابرات الجزائرية من ممثلي البولساريو تصريح بقوة الجزائر الجديدة ودورها الكاذب لإثباث الوجود في ساحة في ظل عزلة دولية.

    وأن هذا دور البيئس لن يلعبه سوى بيادق البوليساريو الذي يتمتعون بأموال الشعب الجزائري في عواصم دولية فيما الشعب في طوابير الحليب وزيت والسميد والغاز والبطاطا.

    وتسارع وكالة الأنباء الجزائر في نشر  مقالات مدفوعة الثمن بشكل يثير إشمئزاز الشعب الذي يعرف الحقائق و قدرتته نظام عسكرري مفلس معزول دوليا وفي صورة مليئة بتضليل أكد ممثل جبهة البوليساريو في بوغوتا (كولومبيا)، ماح لحديح نان، أن الجزائر الجديدة، أبرزت جدية و ثقل و مسؤولية الدولة على المستوى الدولي.

    و أوضح الإنفصالي في مساهمة مدفوعة ثمن له نشرت يوم أمس الأحد في موقع لاباتري نيوزلا ييعرفه أحد ، أن الجزائر الجديدة أبرزت جدية و ثقل و مسؤولية الدولة الجزائرية في علاقاتها الثنائية على المستوى الدولي”.

    و أشار ماح لحديح نان، إلى أن عزلة دولية الجزائر وهي موجودة لحد الأن يحاول تمويه وكذب أن منذ مجيء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون استرجعت المكانة التي تليق بها “كبلد رائد وهام ورئيسي على مستوى القارة الإفريقية و البلدان الناشئة” وذلك رغم الصعوبات الناجمة عن وباء كورونا، معتبرا ان تعيين صبري بوقدوم على رأس وزارة الشؤون الخارجية كان “عاملا حاسما” لبعث السياسة الخارجية الجزائرية واستعادة هيبتها رغم .

    واعتبر ان الرئيس تبون و وزيره بوقدوم “أعطيا للدبلوماسية الجزائرية صيغها واسلوبها وحضورها و قوة لغتها السياسة الكلاسيكية والجميلة “مضيفا أن “عملهما سمح بوضع الجزائر في قلب الوساطة و التحكيم في جميع النزاعات المحيطة بها، مثل ليبيا و الصحراء الماغربية و مالي و النيجر علاوة على فلسطين و سوريا…”.

    ويرى الدبلوماسي الصحراوي أن “مصداقية و فعالية الجزائر الجديدة تجلت في علاقاتها على المستوى الإفريقي حيث تعدت العلاقات الثنائية و سياسة المنفعة المشتركة للشعوب السياسات قصيرة المدى و المصالح الشخصية”.

    كما ابرز المشاريع الطموحة التي بادر بإطلاقها المسؤولون الجزائريون بهدف “تحسين حياة العديد من الشعوب الإفريقية على عكس الشركات المختلفة التي حبذت أرباح رؤوس الأموال الأجنبية التي خربت واستغلت و أفقرت القارة الإفريقية”.

    وبالنسبة لممثل جبهة البوليساريو في بوغوتا فان التغيير السياسي في الجزائر لوحظ كذلك من خلال علاقاتها مع شركائها الأوروبيين، الذين يعرفون ءكما قالء “قدرة الاقتصاد الجزائري على الوفاء، البلد الذي لا توجد له تقريبا مديونية خارجية، كما أنهم على علم بالمشاريع العديدة للاقتصاد الجزائري، و هم يريدون الاستفادة من تلك الفرص التي توفرها الجزائر”.

    كما أن الأمر كذلك في المجال السياسي، استطرد السيد ماح لحديح نان موضحا أن “البلدان الأوروبية قد سجلت وجهة نظر الجزائر بخصوص مختلف المجالات الجيوأستراتيجية و شرعت في العمل في تناغم و تجانس مع المواقف الجزائرية”.

    و بالرغم من تأكيده بأن الآفاق بالنسبة للجزائر لا غبار عليها، حذر صاحب المقال من أهداف لوبيات في أوروبا “متعارضة تماما مع المصالح الجزائرية والتي تسعى فقط للحيلولة دون تطور و توسع و نمو الجزائر، لهذا الغرض فهي مستعدة لنسف اي مبادرة ترمي الى ترقية اتفاقات بين الجزائر و جيرانها الأوروبيين”.

    كما لم يفوت ممثل البولسارو هذه الفرصة للحديث عن دور الجزائر الى جانب كل من المكسيك و يوغسلافيا و كوبا و الهند من اجل إنشاء حركة عدم الانحياز بعيدا عن أقطاب معسكري الحرب الباردة بحيث جمعت المنظمة غالبية بلدان العالم، حيث كانت ريادة الجزائر “حاسمة” و “حازمة” ءكما قالء على “الرغم من تدخلات المعسكرين المهيمنين اللذين كانا يقاطعان بصفة آلية تعزيز و تثمين المنظمة”.

    تتفاقم عزلة النظام وإستنجاده بشتات البوليساريو بمقالات مدفوعة الثمن عبر عواصم دولية تؤكد أن وجوده أصبح مجرد وقت فقط وأنهار كيانه وأفلست سياسته وفقد كل صله في عمق شعبي في غياب مؤسسات وسيطرة العسكر.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة