قاعدة عسكرية روسية بوهران.. جنرالات الجزائر يستجيرون البلاد لروسيا طلبا للحماية وشرعنة حكمهم
استجار النظام العسكري الجزائري بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” طلبا للحماية وشرعنة إمساكهم بزمام السلطة وحم البشر والشجر والحجر في الجارة الشرقية للمملكة.
وقررت الجزائر فتح مياهها وأراضيها لروسيا من اجل إقامة قاعدة بحرية في مدينة وهران غير بعيد عن الحدود مع المغرب، لتمكن الروس من “التجول” بكل حرية في مضيق جبل طارق الذي يضرب عليه حلف الناتو وشريكه المغرب مراقبة دورية تشتد كلما مرت منه قطعة بحرية روسية.
ولسبب وجيه ، فإن المحادثات بين الجزائر وروسيا حول هذا الوجود العسكري الروسي المحتمل في وهران تثير التكهنات وتغذي مخاوف العديد من دول البحر الأبيض المتوسط وجيران الجزائر الذين ينظرون بعين الرضى إلى إنشاء قاعدة عسكرية لبلاد فلاديمير بوتين على الأراضي الجزائرية. علاوة على ذلك ، فإن تحقيق هذا المشروع سوف يُفسر بلا شك من خلال شكل من أشكال الحماية التي ستوفرها روسيا بوتين للنظام الجزائري. كما تسعى روسيا إلى توسيع نفوذها في البحر الأبيض المتوسط لمواجهة الهيمنة التركية أو تحسين قوتها الضاربة في مواجهة القوة المفرطة الأمريكية. يمكن للجزائر أن تشكل دعامة استراتيجية لبوتين في قلب البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا.
وفيما شكل اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، ضربة قاصمة للنظام العسكري الجزائري لم يجد مناصا أمامه غير الارتماء في أحضان الروس، وقد قرروا إرساء قاعدة بحرية لبلاد “بوتين” في وهران كرد فعل يريد تمرير الغصة التي استبدت بالجارة الشرقية للمملكة.
وفيما تسعى روسيا إلى التموقع استراتيجيا في مختلف بقاع العالم، مثل السودان حيث تمتلك قاعدة بحرية فإن وجدوا في الجزائر ضالته، مستأنسا إلى ضعف النظام القائم فيها وإلى رغبة الجنرالات في الاستفادة من التواجد العسكري الروسي لشرعنة حكمهم .
فيما روسيا تستغل الضعف الحالي للنظام الجزائري لتحقيق اختراق إستراتيجي في قلب شمال إفريقيا بسبب عدم شرعيته ومشاكله إقتصادية وعزلته وحراك الذي يدق آخر مسمار في نعش النظام عسكري
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


