وعملت العصابة المهاجمة للراية المغربية على الاستعانة بسُلّم لإزالتها من مكانها، كما حرصت على توثيق عملها عبر بث مباشر على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”.
وقالت مصادر من ألمانيا إن المخططين لتدنيس العلم الوطني المغربي محسوبون على “حراك الريف”، مشيرة إلى أنهم كانوا قد قاموا بجرائم مماثلة في عدد من المدن الأوروبية المحتضنة لتمثيليات دبلوماسية وقنصلية مغربية.
جدير بالذكر أن أحد المغاربة نجح، منفردا وبتدخل بطولي، في ثني العصابة عن دوس العلم المغربي بالأحذية، إذ دافع عن الراية بانفعال كبير، وتمكن من طرد المعتدين قبل رفع الراية الوطنية عن الأرض.














