24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر تتكئ على نظرية المؤامرة وشماعة أيادي خارجية لمواجهة إنفصال إقليم قبائل وتقرير مصيره

    الجزائر تتكئ على نظرية المؤامرة وشماعة أيادي خارجية لمواجهة إنفصال إقليم قبائل وتقرير مصيره

    تشكل نظرية المؤامرة إحدى أساليب النظام الجزائري الناجحة في احتواء التحركات الاحتجاجية وتبرير فشل،وهو ما بدا واضحا في كل أزمة وخلل حيث عادة ما تسارع السلطات إلى القول بوجود جهات خفية خارجية وداخلية تقف خلفه .

    وظل تشبث السلطة بنظرية الأيادي الخارجية والمخططات المشبوهة لضرب استقرار البلاد، محل ازدراء المعارضة السياسية والناشطين،لتقاطع الأحداث مع حالة غليان شعبي وانسداد سياسي في البلاد، حيث ظلت متهمة بتعليق الفشل على شماعة الجهات الخارجية  التي تستهدف ضرب استقرار الجزائر.

    وشهدت تيزي وزو مظاهرات شعبية بمناسبة ذكرى “الربيع الأمازيغي”، بقيادة الماك للمطالبة بالاستقلال، وشكَّلت صدمة بالنسبة للسلطات التي بدت مرتبكة بسبب شعارات تطالب بخروج الجزائريين من إقليم قبائل وتقرير مصير .

    وخرج سكان منطقة القبائل من أجل مطالب عادلة حاملين علم دولة قبائل بقيادة حركة “الماك” التي تملك قوة بإقليم قبائل وترى في السلطة المركزية استعمارًا

    ولم يجد النظام حلا سوى كذب والتضليل وأدعت إن فرقا من المخابرات فككت نهاية مارس خلية تابعة للحركة الانفصالية المسماة “الحركة من أجل استقلال القبائل” كانت تخطط لتفجيرات وسط مسيرات الحراك الشعبي، والتحقيقات متواصلة بشأن القضية.

    وأضافت وزارة الدفاع أن أحد الموقوفين، وهو ينتمي لهذه الحركة، كشف عن “مخطط إجرامي خبيث يعتمد على تنفيذ هذه التفجيرات، ومن ثم استغلال صور تلك العمليات في حملاتها المغرضة والهدامة كذريعة لاستجداء التدخل الخارجي في شؤون بلادنا الداخلية”.

    وتابعت أن هذا المخطط بمشاركة عناصر في الحركة يجري البحث عن بعضهم، تلقوا تدريبات ودعم في الخارج من دول أجنبية (لم تسمها).


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.