24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
حفصة بوطاهر: أوريد يروج مغالطات حول قضية اغتصابي
طالب حسن أوريد، الكاتب والأديب ومؤرخ المملكة السابق، بمتابعة كل من سليمان الريسوني وعمر الراضي، اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام احتجاجا على الظروف التي يعيشانها واعتقالهما، في حالة سراح، وهي التصريحات التي سرعان ما أخرجت الصحافية حفصة بوطاهر للرد عليه.
وقال أوريد إن “الصحافيين من حقهم المطالبة بمحاكمة عادلة، وأن تتم متابعتهم في ما ينسب لهم في إطار السراح، فالصحافة ليست جريمة، والجرأة ليست خيانة ولا عصيانا، والمجتمع الحديث لا يمكن أن يقوم بدون حرية التعبير”.
واعتبرت بوطاهر أن تصريحات أوريد “ادعاءات ومغالطات”، معتبرة أنه “يصر على القفز على عدد من الحقائق”.
وقالت الصحافية ذاتها: “أوريد ربط القضية بحرية الرأي والتعبير بشكل يعطي للمشاهد انطباعا بأنني مجرد أداة للإيقاع بالمتهم، في تكرار للأسطوانة التي يرددها هو ومساندوه داخل وخارج الوطن”، وتابعت: “هذه اللازمة غير صحيحة ومحاولة للهروب للأمام…أنا سيدة مغربية تعرضت للاغتصاب من قبل شخص معين، وتقدمت بشكاية ضده، وفق ما تكفله لي القوانين الدولية ذات الصلة بحماية النساء وقوانيننا الوطنية، معززة إياها بكل ما يثبتها من أدلة، وهو ما يحاول البعض تجاوزه”.
وأردفت بوطاهر: “من حقي أن أقدم شكاية ضد أي شخص ينتهك كرامتي، وكونه صحافيا فهذا لا يمنحه حصانة لانتهاك أعراضنا. ولي ثقة كاملة في المساطر القضائية وأحترم استقلالية العدالة”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


