24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “لا عيد دون إطلاق سراح المعتقلين”.. هاشتاغ تضامني مع معتقلي الحراك في الجزائر

    “لا عيد دون إطلاق سراح المعتقلين”.. هاشتاغ تضامني مع معتقلي الحراك في الجزائر

    تداول العديد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، هاشتاغ “لا عيد دون إطلاق سراح المعتقلين”، تعبيرا منهم عن تضامنهم مع معتقلي الحراك.

    وانتشر الهاشتاغ على نحو واسع بين العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بحيث غرد أحد النشطاء قائلا “سنطلق هاشتاغ #لا_عيد_دون_إطلاق_سراح_المعتقلين لعل الضمير المتواجد في سبات يستفيق ويعيد لكل ذي حقه”.

    وتزامن ذلك إيداع الناشط سليمان حميطوش الحبس المؤقت، اليوم، بعد تأجيل محاكمته إلى يوم 19 ماي. وأفادت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين بأن الناشط يواجه تهمة “التحريض على التجمهر غير الشرعي”، موضحة أن مصالح الأمن بالعاصمة اعتقلت حميطوش نهار أمس ثم أخلت سبيله، لتقوم باعتقاله في الليل مرة أخرى قبل أن يتم تقديمه اليوم أمام القضاء.

    وانتقد عدد من النشطاء قرار وضع الحراكي سليمان حميطوش في الحبس الاحتياطي في ليلة عيد الفطر.

    من جانبها غردت إحدى المتفاعلات تعليقا على الهاشتاغ متسائلة “كيف ننسى المعتقلين، ونحن على أبواب عيد الفطر المبارك؟”.

    وغرد آخر “بأي حال عدت يا عيد هل نفرح بقدومك أم نحزن على فراق الأحبة والمعتقلين الذين يحبون وطنهم”.

    بدوره دعا الحقوقي عبد الغني بادي في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك إلى تداول نداء “لا عيد بدون إطلاق سراح المعتقلين” على نطاق واسع.

    ودون بادي قائلا “لعل ضمير المتناسي والمتخاذل والمتهاون والمتواطىء، يستيقظ ليدرك أن هناك من يعاني ظلم السجون ووحشتها ،في الوقت الذي يفرح هو بالعيد مع أهله”.

    أما محامي نشطاء الحراك، يوسف بن كعبة فدون على صفحته بفيسبوك متمنيا أن “تلغى الأعياد، حيث قال “يا ليت الأعياد تلغى من أيامنا، فلا الفرحة عمت ولا العبادة أدت ولا الأحزان رحلت”.

    في المقابل، اكتفى كثيرون بتداول الهاشتاغ مرفقا بهاشتاغات من قبيل “الحراك الشعبي” و”دولة مدنية ماشي عسكرية”، تعبيرا منهم عن تضامنهم مع معتقلي الحراك.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.