24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر: النظام العسكري يشن حرب شرسة لـ«تطهير الإعلام الحر»… والنشطاء ينددون بحبس عشرات الصحافيين دفعة واحدة

    الجزائر: النظام العسكري يشن حرب شرسة لـ«تطهير الإعلام الحر»… والنشطاء ينددون بحبس عشرات الصحافيين دفعة واحدة

    أوقفت كنزة خطو يوم الجمعة الماضية خلال مظاهرة للحراك يرتقب أن تعرض كنزة خطو على وكيل الجمهورية في الجزائر العاصمة اليوم الإثنين.

    مددت السلطات الجزائرية، أمس الأحد، التوقيف تحت النظر للصحافية الجزائرية كنزة خطو التي أوقفت، الجمعة، خلال تظاهرة للحراك الشعبي، وفق ما أعلنت الإذاعة التي تعمل لها.

    وأوضحت المحامية زبيدة عسول لإذاعة “راديو ام” التي تبث على الإنترنت “يبدو أن التوقيف تحت النظر لكنزة خطو تم تمديده، بما أنه لم يتم إطلاق سراحها ولم يتم تقديمها للنيابة” كما كان منتظرا.

    وأضافت “لقد بدت عليها آثار التوقيف العنيف ومنها جروح في الرقبة والذراع”.

    وسبق للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين أن أعلنت عبر صفحتها على “فيسبوك”، تمديد التوقيف تحت النظر للصحافية وأنها “ستعرض على وكيل الجمهورية في محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة الإثنين 17 مايو 2021”.

    وأوقفت الشرطة الصحافية في موقع “راديو ام” الإلكتروني المعارض، الجمعة، برفقة نحو 12 صحافيا بينهم مصور “فرانس برس” رياض كرامدي أثناء استعدادهم لتغطية المسيرة الأسبوعية للحراك.

    وفي حين أفرج عن زملائها بعد ساعات من توقيفهم، استمر توقيف خطو لأسباب لم تعلن.

    وأصدر الموقع بيانا، السبت، دان فيه توقيف الصحافية التي تعمل في دائرة البرامج السياسية.

    وقال “أُوقفت كنزة خطو وهي تؤدي واجبها الصحافي، وكانت ضحية توقيف شديد الخشونة”.

    وأضاف أن “ترهيب الصحافيين ومضايقتهم لن يمنع من تداول مشاهد الجزائريين في المسيرات لتكون شاهدة على ما يدور في المجال العام”.

    وكانت وزارة الداخلية الجزائرية قررت إلزام منظمي مسيرات الحراك إعلام السلطات بها مسبقا، ما يعني عمليا منعها ويشن النظام حملة واسعة ضد صحافيين من إعتقال وترهيب و غلق منابر وحجب مواقع و تعذيب .

    وأفادت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بتوقيف نحو ألف شخص في أنحاء البلاد على خلفية تظاهرات الجمعة.

    وأفرج مذاك عن معظم الموقوفين، لكن البقية يعرضون على المحاكم الأحد.

    ومع اقتراب الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 12 يونيو، والمرفوضة من نشطاء الحراك، يتزايد قمع المحتجين والمعارضين والصحافيين المستقلين، فيما يبدو النظام مصمما على إنهاء الحراك الديموقراطي والمضي في تطبيق “خريطة الطريق” الانتخابية.

    ووفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، يوجد حاليا أكثر من 70 شخصا في السجن على خلفية تظاهرات الحراك و/أو قضايا حريات فردية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة