24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هل تطيح الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب برأس وزيرة الخارجية أرانشا؟

    هل تطيح الأزمة الدبلوماسية بين إسبانيا والمغرب برأس وزيرة الخارجية أرانشا؟

    تسعى إسبانيا جاهدة إلى حل خلافاتها الدبلوماسية مع المغرب،في وقت تروج أنباءعن تعديل حكومي وشيك في مدريد يُطيح برأس وزيرة الخارجية،أرانشاغونزاليس لايا، التي لعبت تصريحاتها دوراً كبيراً في صب الزيت على النار بين البلدين.

    ويستمر الترقب في إسبانيا لإعلان المغرب موقفا جديدا بعد مغادرة زعيم جبهة البوليساريو البلاد وعودته إلى الجزائر؛ فيما أكد مصدر دبلوماسي لجريدة هسبريس الإلكترونية، في تصريح الخميس، أن مواقف الرباط من أسباب الأزمة جرى التعبير عنها بشكل واضح في التصريح الصحافي لوزارة الخارجية المغربية عشية مثول غالي أمام المحكمة العليا الإسبانية.

    واعتبرت وسائل إعلام إيبيرية، اليوم الجمعة، أن صمت المغرب بعد مغادرة غالي يعني أن “التوتر وصل إلى الطريق المسدود بين البلدين”. وقالت مصادر دبلوماسية إسبانية لصحيفة “إلباييس” إن مدريد تتحرك لاحتواء الأزمة من خلال إمكانية زيارة وزير الداخلية الإسباني إلى المغرب أو وساطة العاهل الإسباني الملك فيليبي.

    ووصفت مصادر دبلوماسية إسبانية الوضع بين المغرب وإسبانيا اليوم بـ”الخطير للغاية”، “لأن انعدام الثقة بين البلدين هو سيد الموقف، وقد ينجم عنه في أي لحظة حادث مفاجئ غير محسوب العواقب”، وهو ما يفسر تخوف مدريد من استمرار غضب الرباط.

    وحاولت إسبانيا تدارك أخطائها من خلال مثول زعيم جبهة البوليساريو أمام القضاء ومساءلته حول جرائمه، وهو ما اعتبره المغرب “تطورا ملحوظا” لكنه لا يجيب عن “جذور الأزمة”. كما أقرت إسبانيا ضمنيا بخطئها من خلال إخطارها المغرب بمسألة رحيل غالي عن ترابها خلافاً للطريقة المثيرة التي دخل بها البلد الأوروبي.

    وتدرس الحكومة الإسبانية بعدما تسببت في أزمة غير مسبوقة مع المغرب وتوتر داخلي في إسبانيا أيضاً دفع العاهل الإسباني إلى إجراء مكالمة هاتفية مع الملك محمد السادس، لتقديم “التفسيرات المناسبة” وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين.

    وذكرت مصادر إسبانية، اليوم الجمعة، أن بيدرو سانشيز يدرس إمكانية إجراء تعديل حكومي في غضون الأيام القليلة المقبلة، واستبدال الوزراء المنتمين إلى حزب “بوديموس”، التنظيم السياسي الأكثر عداء للمغرب في مسألة الصحراء. كما أن إبعاد وزيرة الخارجية عن الحكومة يبعث برسائل طمأنة إلى الرباط.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    قضيتا جلول سلامة ونصيرة ديتور.. وواقع حقوق الإنسان في الجزائر؟!


    تواصل عمليات إيواء الأسر المتضررة من فيضانات القصر الكبير في شمال المغرب


    سعي مغربي للتموقع في مجال إنتاج الهيدروجين الأخضر عبر مشاريع ذات أبعاد دولية


    مجسم كأس العالم يصل المغرب ضمن جولته الترويجية العالمية


    وزارة الداخلية: إجلاء عشرات الآلاف من المواطنين من المناطق المتضررة بالفيضانات


    عقوبات أميركية “محتملة” على الجزائر لشراء مقالات روسية


    جهود مكثفة في إقليم تطوان لإجلاء المواطنين من المناطق المهددة بارتفاع منسوب مياه الوديان


    الفيضانات: تساقطات مطرية استثنائية، يقظة قصوى، وتعبئة ميدانية لحماية المواطنين والممتلكات


    الاتحاد الأوروبي والحكم الذاتي: دلالات الدعم والتحول


    لماذا غابت “التقارير الأمريكية المزعومة” حول “غارا جبيلات” عن خطاب تبون؟


    الجزائر..”غارا جبيلات”واستعمال تقارير أمريكية مفبركة


    رئيسا غرفتي البرلمان الفرنسي يؤكدان عزم فرنسا على إبرام معاهدة تعاون برلماني قوي مع المغرب