24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير دولي: صناعة السيارات تتطور بشكل لافت وستدر على المغرب 22 مليار دولار بحلول 2026
تاريخ النشر: 2021-06-30 - ساعة النشر: 13:51
كشف تقرير صدر حديثاً عن مؤسسة ‘موردور إنتلجنس‘ المتخصصة في سوق صناعة السيارات، عن تطور كبير لسوق صناعة السيارات بالمغرب خلال الخمس سنوات المقبلة.
وتوقعت المؤسسة المذكورة، في تقريرها الحديث أن تدر صناعة السيارات على المغرب 22 مليار دولار بحلول عام 2026، مقارنة مع ما تدره حاليا(8 ملايير دولار).
ذات التقرير كشف بأن المغرب أصبح رقماً صعباً في عالم صناعة السيارات، بالنظر إلى تنافسية الكلفة الصناعية، حيث أصبح يزاحم دولاً عظمى كالصين والهند.
ويضيف التقرير بأن الشركات الكبرى لصناعة السيارات التي تقاطرت على المغرب، تستفيد من الموقع الجغرافي للمغرب، حيث لا يتعدى عدد ساعات تسليم البضاعة إلى الدول الأوربية، ساعتين من الإبحار.
الأرقام التي حملها التقرير، أشارت إلى أن الصناعات المرتبطة بصناعة السيارات، كصناعة أجزاء السيارات و العجلات، تعرف بدورها تطوراً ملحوظاً بالمغرب، حيث تجذب التنافسية التي يفرضها المغرب على مستوى التكلفة و الموقع الجغرافي، عدد من الشركات العالمية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!



