24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بيوكرى .. توقيف شخص للاشتباه في تورطه في التهديد بالقتل والتحريض على ارتكاب جنايا
تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتعاون وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 44 سنة، يشتغل حارسا في ضيعة فلاحية، وذلك للاشتباه في تورطه في التهديد بالقتل والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص باستعمال الأنظمة المعلوماتية.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه تم توقيف المشتبه فيه بدوار “تينكوري” جماعة أيت عميرة بإقليم بيوكرى، وذلك في سياق البحث القضائي المنجز على خلفية المحتويات الرقمية التي توصل بها صحفي بمدينة سلا على هاتفه المحمول، تتضمن تهديدا بالقتل والإيذاء العمدي وتحريضا صريحا على ارتكاب جنايات وجنح ضد الأشخاص.
وأضاف المصدر ذاته أنه يجري حاليا نقل المشتبه فيه إلى مقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء من أجل إخضاعه للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع خلفيات ودوافع إرسال هذه التهديدات والمحتويات العنيفة، فضلا عن إجراء خبرة تقنية على الهاتف الذي استعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


