الناطق الرسمي باسم الحكومة: “اعتماد جواز التلقيح لا يروم تقييد حرية المواطنين”
أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن اعتماد الحكومة لجواز التلقيح لمواجهة جائحة كوفيد-19 لا يروم تقييد حرية المواطنين.
وقال السيد بايتاس خلال ندوة صحفية عقب انعقاد مجلس الحكومة برسائة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، عبر تقنية التواصل المرئي، إنه ليست للحكومة أي نية لتقييد حركة المواطنين، بل هي مسؤولية عن حماية الأرواح والاقتصاد، في سياق دولي يتسم بالارتباك والارتفاع في الأسعار، “وهو ما يحتم علينا مزيد من المسؤولية واليقظة”.
وشدد السيد بايتاس على أن تلقيح 24 مليون و250 ألف مواطن “يعطينا ضمانات بالنسبة للطبقات الضعيفة جدا التي تشتغل في مهن صغيرة، لكي لا تعاني من الإغلاق”.
وكان رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، أكد خلال المجلس الحكومي أن الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كوفيد-19 “تتواصل بنجاح”، وذلك في ظل إقبال متزايد للمواطنين.
وأشار السيد أخنوش إلى أن “المواطنين يطالبون بحقهم في العودة إلى حياتهم الطبيعية ومزاولة أنشطتهم بشكل عادي، وهي الانتظارات التي تظل الحكومة حريصة على التجاوب معها”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تبون.. بين أزمة البطاطا و”ورطة” النيجر
تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !
الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!
الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي
ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي
من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء
جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !
أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري
أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!



أترك تعليق