24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
انفصاليون فارّون (محتملون) من بوليساريو عالقون بشمال موريتانيا
فوجئت السلطات في مدينة بير مغرين، في أقصى شمال موريتانيا، بوصول غير متوقع يوم الثلاثاء الماضي لسيارتين “رسميتين” لجبهة بوليساريو. كانتا تحملان قادة انفصاليين، الذين قيل بأن الدرك المحلي استمع إليهم على خلفية دخولهم غير القانوني إلى موريتانيا.
أعلن موقع الزويرات ميديا (zoueratemediamedia.info) وموقع إلكتروني محلي صغير في شمال موريتانيا معروف بان معلوماته المحلية ذات مصداقية كبيرة بشكل عام، عن دخول “سيارتين صحراويتين تحملان قادة من البوليساريو” إلى الأراضي الموريتانية، صباح يوم الثلاثاء 7 دجنبر.
ووصل هؤلاء القادة إلى بير مغرين، الواقعة على بعد 250 كم جنوب غرب بير لحلو، وهي منطقة تقع في المنطقة العازلة شمال شرق الصحراء، بعد أن أعلنوا للدرك الموريتاني أنهم ذاهبون إلى موريتانيا “لدعوة مركزيات نقابية للمشاركة في لقاء سينظم قريبا في مدينة تندوف الجزائرية”، بحسب ما أكده الموقع الموريتاني.
ووفق مصادر الموقع نفسه، فإن هؤلاء القادة، الذين لم يحدد عددهم أو هويتهم، ما زالوا محتجزين هناك في انتظار توضيح وضعهم، خاصة وأن قادة البوليساريو يمرون عادة من أجل التوجه إلى موريتانيا عبر القنوات الدبلوماسية للسفارة الجزائرية في نواكشوط لطلب إذن الدخول والإعلان عن موعد وصولهم برا أو بالطائرة.
هذا الوصول غير المتوقع، الذي يضاف إلى غموض مبررات الدخول غير القانوني، يوحي بأن الأمر يتعلق ربما بحالة فرار، من أجل طلب اللجوء في موريتانيا أو الوصول إلى الصحراء المغربية عبر القنصلية المغربية، الموجودة في نواذيبو.
إن فرضية الهروب إلى موريتانيا منطقية إلى حد بعيد لأنه منذ الإعلان عن وصولهم إلى بير مغرين، لم يتم تقديم مزيد من المعلومات حول مصيرهم، إذ أنه لو تمت إعادتهم إلى تندوف، لأعلن ذلك رسميا. لذلك من المحتمل أنه من أجل سلامة هؤلاء “الهاربين”، فضلت السلطات الموريتانية التزام الصمت بشأن هذه القضية في انتظار إيجاد حل لها.
حاليا، لا يمكن إلا لزعيم البوليساريو مغادرة مخيمات لحمادة، مع العلم أن لديه تصريحا بالتنقل، على عكس سكان المخيمات الصحراوية، الذين عزلوا عن العالم ومنعوا من التنقل خارج المخيمات منذ قرابة عام.
وفضلا عن ذلك، فإن الرفض الأخير للجزائر وزعيم البوليساريو المشاركة في الموائد المستديرة القادمة التي يعتزم المبعوث الأممي الخاص الجديد للصحراء ستيفان دي ميستورا إعادة إطلاقها، يظهر أن لديهما ما يخفيانه، وأن الظروف غير ملائمة لاستقباله في المخيمات.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة
القصر الملكي بالرباط : جلالة الملك يستقبل بالرباط عددا من السفراء الأجانب


