24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أمن طنجة يحجز 6.100 قرص من مخدر الإكستازي ويوقف مشتبه في تورطه في الحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية
تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة، مساء أمس الخميس 17 فبراير الجاري، من حجز 6.100 قرص من مخدر الإكستازي وتوقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، للاشتباه في تورطه في الحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة طنجة قد فتحت بحثا قضائيا، مساء أمس الخميس، على خلفية ارتكاب سيارة لحادثة سير مع جنحة الفرار، قبل أن تمكن التحريات الميدانية المنجزة من تحديد مكان السيارة وتوقيف أحد ركابها.
وقد أسفرت عملية التفتيش من العثور بداخل السيارة المتسببة في الحادث عن 6100 قرص مهلوس من نوع إكستازي، ومبلغ مالي بالعملة الوطنية يشتبه في كونه من متحصلات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


