24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
آيت الطالب ينهي أزمة انقطاع دواء “الأمينوكلوبيلين” بتوفيره للمرضى في جميع المستشفيات
تتواصل بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وبشكل مستمر، اجتماعات مطولة للجنة تقنية يترأسها وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب لتدبير أزمة انقطاع دواء “الأمينوكلوبيلين” الموصى به طبيا لعلاج المصابون بمرض نقص المناعة الأولي.
وأفاد البروفيسور خالد آيت طالب، في تصريح للصحافة، أنه بمجرد علمها بالأزمة، شكلت الوزارة، لجنة تقنية تضم كلا من مديرة مديرة الأدوية والصيدلة، بشرى مداح، ومديرة المركز الوطني لتحاقن الدم بالنيابة ليلى العمراوي، والبروفيسور أحمد عزيزي بوصفيحة رئيس جمعية “هاجر”، انكبت بطريقة استباقية على إيجاد حلول مستعجلة وناجعة، لتوفير الكميات اللازمة والكافية من دواء “الأمينوكلوبيلين”، ووضعه رهن إشارة الجهات الصحية المعنية لفائدة الحالات التي تستلزم العلاج من خلاله.
وأورد أنه تم إيجاد حلول مستعجلة لتدبير هذه الأزمة بشكل تدريجي، وذلك يورد خالد آيت الطالب من خلال توفير كمية مهمة من الدواء كافية لمدة ثلاثة أشهر كخطوة أولية، سيتم توزيعها ابتداء من يوم الجمعة 18 مارس 2022، على جميع المرضى ذوي الحالات المستعجلة والمستعصية، والذين يتعالجون في جميع المستشفيات العمومية والخاصة بمختلف أرجاء التراب الوطني، تحت مواكبة ومراقبة المصالح الصحية المختصة التابعة للوزارة.
وأشار خالد آيت طالب إلى أن اللجنة التقنية المكلفة بتدبير هذه الأزمة الدوائية، وضعت جميع الاحتمالات للتصدي لهذا الانقطاع الدوائي، بفتح مفاوضات ومشاورات آنية ومستعجلة مع الموزعين المتخصصين في هذا الدواء على المستوى الدولي، لتوفير كميات وافرة للاستهلاك والتخزين للمستقبل من دواء “الأمينوكلوبيلين”، تكفي لتلبية حاجيات مرضى نقص المناعة الأولي بجميع جهات وأقاليم البلاد.
ومن جهته، عبر البروفيسور أحمد عزيزي بوصفيحة رئيس جمعية “هاجر” عن امتنانه الكبير للتدابير الاستباقية التي أقرتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لإيجاد حلول لهذه الأزمة، وتوفير كمية مهمة من الدواء المفقود لجميع المرضى الذين يعانون من نقص المناعة الأولي في جميع المستشفيات العمومية والخاصة، في ظرف زمني قياسي، معبراً عن انخراط الجمعية في جميع الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لتدبير توزيع الدواء على المرضى بشكل مقنن وسلس.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


