24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | هزات عنيفة تضرب المخابرات الجزائرية وتغيرات قادتها تؤكد الفوضى التي تديرها

    هزات عنيفة تضرب المخابرات الجزائرية وتغيرات قادتها تؤكد الفوضى التي تديرها

    تتواصل فوضى في المخابرات الجزائرية. فبعدما عين اللواء كحال مجدوب مديرا لمديرية التوثيق والأمن الخارجي في 14 ماي الماضي، أصبح الآن مديرا للأمن الداخلي. تبادل المنصب مع اللواء عبد الغني راشدي، الذي افتتح مهمته الجديدة بالذهاب لمقابلة زعيم البوليساريو وكأن شغلها حقيقي تدبير مرتزقة البوليساريو وقمع الشعب الجزائري.

    بعد مرور 60 يوما تقريبا على رأس المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي، تمت إقالة اللواء جمال مجدوب كحال من منصبه. وعين يوم الخميس 14 يوليوز على رأس المديرية العامة للأمن الداخلي.

    وتبادل منصبه مع اللواء عبد الغني راشدي الذي ظل في هذا المنصب منذ أبريل 2020 بعد الإطاحة باللواء السابق (الذي تم تنزيل رتبته من لواء إلى جندي) واسيني بوعزة. وهكذا أصبح راشدي رئيس التجسس الجزائري وكحال رئيس مكافحة التجسس.

    الإعلان عن هذا التغيير على رأس جهاز المخابرات الجزائرية لم يتم بعد بشكل رسمي لكن كل شيء يشير إلى أنه سيتم تأكيده في الساعات القادمة بحفل التنصيب المعتاد الذي يترأسه، كالعادة، رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحه، الذي رقى نفسه مؤخرا إلى مرتبة فريق أول.

    وبعد سجن العقيد كمال الدين رميلي لم يسلم خليفته بدوره محمد بوزيت، الملقب بيوسف، الذي ظل في هذا المنصب حتى يناير 2021، عندما أفسح المجال للواء نور الدين مقري. بعد حوالي 15 شهرا فقط، أزيح مقري بدوره لصالح اللواء المتقاعد مجدوب كحال، الرئيس السابق للمديرية العامة للأمن والحماية الرئاسيين في عهد عبد العزيز بوتفليقة، وهو المنصب الذي شغله لمدة عقد (2005ء2015). تم استبدال مجدوب الآن في مديرية التوثيق والأمن الخارجي، وبالتأكيد ليس لفترة طويلة، بالجنرال عبد الغني راشدي.

    عدم الاستقرار المزمن على رأس المخابرات الخارجية الجزائرية ينم عن ارتجالية وتخبط نظام سياسي عسكري غير قادر بشكل واضح على تسجيل النقاط، والذي يسارع إلى قطع الرؤوس بدلا من التساؤل عن الأسباب البنيوية لنكساته.

    عودة كحال الذي سبق أن تم عزله وسجنه يسير في منحى إسترداد جنرالات العشرية السداء حسان أيت واعربي وعبد القادر حداد المعروف بناصر الجن وجبار مهنا من قبله الذي أخرج من سجن ، فيما يقود في خفاء اللواء توفيق، الذي يستمر من مسكن تقاعده، يحرك من خلف الستار خيوط السلطة في الجزائر من خلال تعيين أتباعه الذين عادوا للخدمة.

    من جهته، دشن اللواء عبد الغني راشدي مهمته الجديدة كرئيس جديد للمخابرات الخارجية بالتوجه إلى الرابوني، ليلة الخميس إلى الجمعة، للقاء زعيم البوليساريو إبراهيم غالي. رحلة تكشف معلومات عن أسباب إخفاقات ونكسات المخابرات الجزائرية والهدف الرئيسي المنوط برئيس الاستخبارات الخارجية الجديد: تفعيل القوى في محاولة للمس بالمملكة.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.