24 ساعة
الرباط تجمع خبراء الاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين لبحث تعزيز الدعم النفسي الاجتماعي لبعثات حفظ السلام
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة
أراء وكتاب
بانوراما
الملك “محمد السادس” يمد يده مجددا للرئيس الجزائري ويدعوه لإقامة علاقات أخوية بين البلدين
تاريخ النشر: 2022-07-31 - ساعة النشر: 0:04
رغم كل الأعمال العدائية التي صدرت عن النظام الجزائري تجاه المغرب والمغاربة، طيلة الأشهر الماضية، أبى جلالة الملك محمد السادس إلا أن يكون كريما ومسامحا كعادته، حيث استغل خطاب العرش ليوجه مرة أخرى رسالة سلام ومحبة إلى الجارة الجزائر بكل مكوناتها، حكاما وشعبا.
فقد مد العاهل المغربي يده للرئاسة الجزائرية، داعيا إياها إلى تغليب مصلحة الشعبين الشقيقين، وإقامة علاقات طبيعية أخوية نموذجية تكون مثالا يحتدى بها من طرف دول المنطقة.
الملك أكد أن الحدود المغلقة لن تنجح في إغلاق حدود التواصل بين الشعبين الجارين، داعيا المغاربة إلى حسن معاملة إخوانهم الجزائريين، ومشددا على أننا سنكون دائما إلى جانبهم.
واعتبر الملك محمد السادس أن هناك أطرافا تسعى إلى إشعال نار الفتنة بين الشعبين، مضيفا أن المغاربة لن يسمحوا بالإساءة إلى أشقائهم الجزائريين.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي


