24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
جاريد كوشنر في مذكراته: محمد السادس يتمتع بمصداقية هائلة، وولي عهده مُنتبه ومُشارك في النقاشات
قال جاريد كوشنر في الفصل الواحد والثلاثين من مذكراته التي تحمل عنوان “Breaking History”، إن ملك المغرب محمد السادس، يتمتع بمصداقية هائلة في العالم الإسلامي، بفضل انحداره من السلالة العلوية التي لها صلات مباشرة بالنبي محمد (ص)، إضافة إلى ترؤسه للجنة القدس في منظمة التعاون الإسلامي، وهي “هيئة محترمة ساعدت في الحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس إلى جانب مصالح أخرى.”
وذكر كوشنر في هذا الفصل المعنون بـ”زيارة غير متوقعة”، بأنه عندما كان يحضر للقيام بزيارة إلى المملكة المغربية هي الأولى له إلى البلاد، وصف له خبراء السياسة الخارجية (الذين يشتغلون لدى إدارة ترامب)، الملك محمد السادس، بكونه ملك يتوفر على شعبية كبيرة، إضافة إلى أنه ذكي كرجل أعمال.
وتوقع له الخبراء، وفق كوشنر، أن يحدثه الملك محمد السادس عن قضية الصحراء التي “يعتبر الملك محمد السادس على أنها ضرورية للأمن القومي لبلده”، وهو بالفعل ما جرى خلال دعوة الملك لكوشنر إلى حفل عشاء في قصره بعد حلوله بالمملكة المغربية.
ووصف كوشنر في مذكراته هذه المناسبة حيث قال “عندما بدأ العشاء جلست على يمين الملك، وعلى يساره، كان ابنه البالغ من العمر ستة عشر عامًا” وأضاف في هذا السياق، بأن ولي العهد بالرغم من سنه الصغيرة كان يبدو أكبر بضعف سنه الحقيقي، وعلى عكس أبناء الشخصيات المرموقة الأخرى الذين يجدون صعوبة في ضبط نفوسهم في المناسبات الرسمية، فإن “مولاي حسن كان منتبهًا ومشاركًا تمامًا.”
وقال كوشنر بأن هذا العشاء كان مناسبة لنقاش دار بينه وبين الملك محمد السادس، حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث أكد الملك “على أهمية ضمان الانسجام والوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس.” قبل أن يقدم الملك في ذات المناسبة وجهة نظره حول قضية الصحراء، وهو ما استمع إليه كوشنر بعناية -حسب وصفه- فوعد بنقل المسألة إلى واشنطن، مع إشارته بأنه “كان أكثر اقتناعًا بأن الاعتراف بسيادة المغرب كان سياسة منطقية”.
ويُظهر هذا الكشف من كوشنر في مذكراته بشأن هذا اللقاء الذي جمعه بالملك المغربي محمد السادس خلال مأدبة عشاء (إفطار رمضان سنة 2019)، أن العاهل المغربي يضع القضية الفلسطينية إلى جانب قضية الصحراء المغربية، وهو ما كان قد أعلن عنه الملك في وقت سابق خلال رسالة موجهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن.
وكان الملك محمد السادس قد أكد أكثر من مرة عن عدم تخلي المغرب عن القضية الفلسطينية وضرورة تطبيق حل الدولتين من أجل تحقيق السلم في الشرق الأوسط، وشدد على أن المغرب لن يتخلى عن الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية


