24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقدم أشغال بناء أكبر كلية للطب والصيدلة بالعيون هي الأولى من نوعها في الأقاليم الجنوبية

    تقدم أشغال بناء أكبر كلية للطب والصيدلة بالعيون هي الأولى من نوعها في الأقاليم الجنوبية

    وصلت أشغال بناء أكبر كلية للطب والصيدلة بمدينة العيون، مراحل متقدمة، حيث يجرى حاليا وضع اللمسات الأخيرة لإخراج هذا الصرح التعليمي لحيز الوجود .

    والجهود متواصلة بحسب الصور المتداولة، لتكون المعلمة جاهزة خلال الدخول الجامعي المقبل، بحيث تم تسريع وثيرة عمليات البناء والتجهيز ولم يبقى الكثير من أجل افتتاح هذه المعلمة التكوينية في وجه طلبة الأقاليم الجنوبية الراغبين في الالتحاق بالمجال الطبي والصيدلي.

    المشروع المذكور،خصص له غلاف مالي يقدر بحوالي 257 مليون درهم ، بناء وتجهيزا،وهو الأول من نوعه بالأقاليم الجنوبية.

    الكلية المرتقبة وبحسب المعطيات المتوفرة، انطلقت بها الأشغال في نونبر 2019، وتم بناؤها فوق قطعة أرض مخصصة لجامعة ابن زهر مساحتها حوالي 10 هكتارات شرق مدينة العيون، وبالقرب من المستشفى الجامعي و المدرسة العليا للتكنولوجيا التابعة لجامعة ابن زهر والمركز الجهوي لمعالجة داء السرطان.

    وتشتمل كلية الطب والصيدلة الجديدة، على أربع مدرجات بسعة 400 مقعد، وقاعات للدروس التوجيهية والتطبيقية بسعة 50 مقعدا و26 مختبرا منها 10 مختبرات للبحث ومركز للمحاكاة، بالإضافة إلى مركز التكوين المستمر وإدارة وخزانة كبرى ومرافق أخرى.

    ومن بين الأهداف التي من أجلها تم بناء هذه المؤسسة، تعزيز العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية، من خلال تنويع التكوينات، وفتح المجال لمجموعة من التخصصات التي لم تكن موجودة من قبل في هذه الأقاليم، وهو ما سيسمح للطلبة بهذه المناطق الإستفادة من التكوين الطبي القريب من مجال سكناهم دون تكبدهم عناء التنقل للتكوين في مدن أخرى داخلية كالدار البيضاء والرباط.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.