24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
صحيفة بلغارية تسلط الضوء على الانتهاكات الجسيمة للحرية الدينية في الجزائر
سلطت اليومية البلغارية “ستاندارت” الضوء على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي للحرية الدينية من قبل النظام الجزائري، مشيرة إلى تقرير صدر مؤخرا عن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية.
وفي مقال تحت عنوان “السلطات الجزائرية تغلق 16 كنيسة إنجيلية”، أوضحت اليومية بالتفصيل أوجه عدم تطابق بعض جوانب القانون الجزائري مع الحماية القانونية الدولية لحرية الدين أو العبادة.
وأضافت النسخة الإلكترونية لليومية البلغارية، أن الحكومة الجزائرية “أغلقت ما لا يقل عن 16 كنيسة إنجيلية خلال السنوات الأخيرة، وفرضت أنظمة صارمة على الحرية الدينية لاعتقال الأفراد المتهمين بالإساءة للدين والتبشير”.
وأشارت الصحيفة كذلك إلى أن القانون الجنائي الجزائري والمرسوم 06-03 المتعلق بالمنظمات غير الإسلامية “يتعارض مع الحماية القانونية الدولية لحرية الدين والعبادة”.
وسجلت “ستاندارت”، التي نقلت مقتطفات واسعة من تقرير اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية حول أوضاع الحرية الدينية في الجزائر، الذي تم نشره في نونبر، أنه “في السنوات الأخيرة، طبقت الحكومة الجزائرية هذه القوانين بشكل متزايد، وسجنت الأفراد المتهمين بالإساءة للدين والتبشير”.
وأضافت أن الحكومة الجزائرية “تقوم بتأويل قوانين أخرى بطريقة تنتهك حقوق الجزائريين”، مشيرة إلى أن الجزائر تنتهك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وهي معاهدة صادقت عليها البلاد سنة 1989.
من جهة أخرى، أبرزت اليومية أن الحكومة الجزائرية رفضت استلام طلب تسجيل “الجمعية البروتستانتية الإنجيلية”، وأجبرت ما لا يقل عن 16 كنيسة تابعة لهذه الجمعية على الإغلاق بسبب وضعها غير المسجل.
ونقل المصدر عن جماعات مدنية تأكيدها بأن السلطات الجزائرية ضغطت على الكنائس التابعة للجمعية البروتستانتية الإنجيلية لتقديم طلب للحصول على وضع مستقل عن الجمعية، ساعية إلى إضعاف تماسك المجتمع البروتستانتي الإنجيلي.
وأشارت اليومية البلغارية إلى أنه وفقا للمنظمة الأمريكية غير الحكومية (إنترناشيونال كريستيان كونسيرن)، فإن معظم الكنائس الجزائرية تابعة للجمعية البروتستانتية الإنجيلية، لأنها كانت مجموعة معترف بها قانونا قبل إقرار قانون 2006، مسجلة أن (إنترناشيونال كريستيان كونسيرن) وصفت الجمعية البروتستانتية الإنجيلية بأنها “الخيار الأكثر أمانا للمسيحيين” بما أن الحكومة الجزائرية أعطت ترخيصا للجمعية.
يذكر أن اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية هي هيئة تجمع الحزبين الجمهوري والديمقراطي بقيادة مفوضين متطوعين، وتتمثل مهمتها الأساسية في فحص الوقائع والظروف المتعلقة بانتهاكات الحرية الدينية دوليا، وتقديم توصيات بشأن السياسة إلى حكومة الولايات المتحدة والكونغرس الأمريكي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟
الغاز والهيدروجين و البطاريات … ثلاثية المغرب نحو السيادة الطاقية
الجزائر: “إشكاليات” منظومة الحكم.. وآفاق الحراك الشعبي
الإعلام في عهد الرئيس تبون.. تحت ” الإقامة الجبرية ” !
الحرس الملكي ينظم إفطارا واسعا في رمضان بتوزيع 6000 وجبة يوميا بمختلف مدن المملكة


