24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
مرور سنتين على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.. بايدن يثبت على الموقف و”البوليساريو” تخسر أبرز مدعميها
مرّ على الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، سنتين بالتمام والكمال، دون حدوث أي تغيير في هذا الموقف الأمريكي الذي وقّع عليه الرئيس السابق دونالد ترامب، وثبت عليه الرئيس الحالي جو بايدن، في وقت كانت جبهة “البوليساريو” ومعها مدعمتها ومحتضنتها الجزائر، تنتابهما آمال عريضة بتراجع الإدارة الأمريكية الجديدة عن هذا القرار.
ومن خلال متابعة مواقف الإدارة الأمريكية من قرار اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء، يتضح أن هذه الإدارة قد طوت هذه الصفحة وأنهت الجدل بشأن احتمالية التراجع عن القرار، وأعطت مؤشرات واضحة عن عدم التراجع، خاصة في ظل تزايد التقارب الأمريكي- المغربي.
وتُعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من أبرز الدول الكبرى التي اتخذت هذه الخطوة لصالح المملكة المغربية، وقد تبعتها دول أخرى أعلنت عن مواقف تميل إلى الرباط، وبالخصوص دعم المقترح المغربي لحل مشكلة الصحراء عن طريق الحكم الذاتي، وهذه الدول هي إسبانيا وألمانيا.
كما يُعتبر هذا الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة المغربية على الصحراء، هو من أبرز الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها الرباط ضد جبهة “البوليسياريو” الانفصالية وضد الجزائر في العامين الأخيرين، وقد شرع الباب أمام انتصارات دبلوماسية أخرى زادت من تعميق أزمات الجبهة الانفصالية، رغم محاولات الجزائر لحصر انهيار “البوليساريو” على مستوى الدعم الدولي.
وقبل مرور عامين على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، تلقت جبهة “البوليساريو”، ضربة موجعة أخرى، تتجلى في إعلان السيناتور الأمريكي، جيم إنهوف، الذي يشغل منصب رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ عن قراره بالتقاعد، بعد 28 سنة قضاها داخل الكونغرس الأمريكي، حيث يعتزم التنحي بصفة نهائية ابتداء من 3 يناير 2023، فاسحا المجال للسيناتور الجمهوري ماركواين مولين لتولي منصبه.
وبإعلان إينهوف تنحيه عن منصبه في الكونغرس، تكون “البوليساريو” قد خسرت أكبر سيناتور أمريكي معارض للمملكة في قضية الصحراء، حيث كان جيم إينهوف لا يُخفي دعمه لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، ويطالب بانفصال الصحراء، كما تقدم العام الماضي بطلب للرئيس الأمريكي جو بايدن بالتراجع عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء، دون أن ينجح في ذلك.
ولازالت الإخفاقات تتواصل على جبهة “البوليساريو”، حيث أعلنت صحيفة “الأبسيرفادور” الأوروغوانية، أمس الأربعاء، عن اتخاذ حكومة الأوروغواي قرارا بتجميد علاقاتها مع هذه الجبهة وسحب اعترافها بما يُسمى بـ”الجمهورية العربية الصحراوية” التي أسستها الجبهة في سبعينيات القرن الماضي.
ومقابل هذه الهزائم الدبلوماسية، تتلقى “البوليساريو” هزائم أخرى فوق الميدان العسكري، حيث تمكن المغرب منذ عامين من فرض سيطرته الكاملة على معبر الكركرات، في وقت تنتشر أنباء عن رغبة المغرب في توسيع نطاق سيطرته في الصحراء ومحاصرة “البوليساريو” داخل الحدود الجزائرية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


