24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الغارديان: نجاح المنتخب المغربي في المونديال غير الكثير من الصور النمطية حول المسلمين والأفارقة والعرب

    الغارديان: نجاح المنتخب المغربي في المونديال غير الكثير من الصور النمطية حول المسلمين والأفارقة والعرب

    لم يكن نجاح المنتخب المغربي في خطف قلوب مشجعي كرة القدم فحسب خلال كأس العالم 2022 المقامة في قطر من خلال وصوله إلى نصف النهائي، الوحيد الذي لفت انتباه العالم، حيث استطاع أيضا تغيير العديد من الصور النمطية بخصوص المسلمين والأفارقة والعرب، وفق ما كشف عنه تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية، التي استحضرت قيم حب العائلة وإجلال الأمهات وأيضا دعم القضية الفلسطينية.

    وقال التقرير إن بروز المغرب السريع في كأس العالم يساعد على تحطيم الصور النمطية، خصوصا في علاقة اللاعبين بأمهاتهم، مستحضرة تعبير أشرف حكيمي عن حبه لوالدته من خلال منشور على إنستغرام دهر فيه وهو يقبلها على خدها، وأوردت أن تلك ستكون إحدى الصور الدائمة لكأس العالم، حيث لم تكن الأم مجرد تابعة لنجاح ابنها، بل ساهمت عمليا في نجاحه الكروي عندما كانت تعمل كخادمة، في حين كان والده بائعا متجولا.

    وبعد أن غاب التمثيل الإيجابي للرجال المسلمين من أصول عربية وأمازيغية وإفريقية، تقول الغارديان إن مقطع فيديو يُظهر سفيان بوفال وهو يرقص مع والدته وهي مرتدية الحجاب بعد الفوز في مباراة ربع النهائي ضد البرتغال، انتشرت بسرعة كبيرة وأصبحت رمزا قوية لمساهمة الأمهات في الثقافة المغربية، ناقلة تفاعل العديد من المعلقين مع ذلك المشهد، ومنهم من أشار إلى أن تبجيل الأم جزء لا يتجزأ من الثقافة المغربية وأن المغاربة يؤمنون بـ”بركة ورضا الوالدين”.

    ووفق الغارديان، فإن صعود المغرب أدى إلى تعطيل أكثر من صورة نمطية حول الذكورة والإسلام، وكذا إلى معاكسة فكرة أن كرة القدم خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية دون المستوى، بالإضافة إلى تبني المغاربة للقضية الفلسطينية من خلال رفع أعلام فلسطين خلال المباريات داخل وخارج أرض الملعب، مبرزة أن ذلك أتى في الوقت الذي يتزايد فيه القلق من الحكومة اليمينية القادمة في إسرائيل وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من بينها “العفو الدولية”.

    وخارج الملعب انتشرت مقاطع فيديو لمشجعين عرب وإنجليز وهوم يرددون “تحيا فلسطين” أو يرفضون إعطاء تصريحات لمراسلين إسرائليين، بينما خرج الفلسطينيون الذين شجعوا المغرب إلى الشوارع في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس للاحتفال بإنجازات “أسود الأطلس”، مبرزة أن ما حققه المغاربة أعاد اللحمة الوطنية إلى الفلسطينيين الذين رفعوا الأعلام الحمراء ذات النجمة الخضراء بمن فيهم أولئك الذين يعيشون خارج بلدهم، بينما كان اللاعبون المغاربة يرفعون أعلام فلسطين في قطر.

    ومن الأمور المثيرة التي نبّه إليها التقرير، على لسان الباحثة الدنماركية ذات الأصل المغربي في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية، أحلام الشملالي، وصول العائلات لدعم اللاعبين من داخل الملاعب، وهو أمر ربطته بقضية التأشيرات إذ لو كان كأس العالم ينظم في إحدى الدول الغربية لا في قطر، ما كان من الممكن رؤية دعم الأمهات لأنهن كن “سيواجهن إغلاق الحدود ونظام التأشيرات التعسفي” في وجههن على حد تعبيرها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟