24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عيسات إيدير.. قصة نقابي جزائري غضب المغاربة لمقتله وشنوا حملة دولية ضد الاستعمار الفرنسي

    عيسات إيدير.. قصة نقابي جزائري غضب المغاربة لمقتله وشنوا حملة دولية ضد الاستعمار الفرنسي

    في 19 دجنببر من العام 1959، نشرت سلطات الاستعمار الفرنسي تقريرا حول وفاة النقابي الجزائري عيسات إيدير، وذلك بعد حوالي ثلاثة أشهر على مقتله في ظروف غامضة وهو ما أثار غضبا واسعا داخل الجزائر وخارجها.

    اعتبرت قيادة الثورة الجزائرية والاتحاد العام للعمال الجزائريين التقرير الفرنسي “كاذبا” ورفضاه، ولاقى التقرير المصير ذاته مغاربيا، أما دوليا فتصاعدت أصوات النقابيين عبر العالم للمطالبة بكشف ما حدث لإيدير ومحاسبة قتلته.

    أثار مقتل إيدير استنكار واحتجاج من منظمات مغربية أدانت مقتله وطالبت بمحاسبة القتلة،

    أثارت جريدة “الطليعة” المغربية، التي كانت لسان حال الاتحاد المغربي للشغل (تأسس في مارس 1955)، قضية اعتقال وتعذيب وقتل النقابي الجزائري، وكتبت مقالات عديدة منذ اعتقاله وحتى وفاته، وجاء أحد مقالاتها تحت عنوان “الاستعمار الفرنسي يتوج جرائمه باغتيال الأخ النقابي عيسات ايدير” وشنت حملة دولية لفضح جرائم المحتل.

    وقبل مقتل عيسات إيدير أرسل مؤسس الاتحاد المغربي للشغل المحجوب بن الصديق رسائل إلى منظمات ونقابات دولية طالب فيها بإنقاذ حياة النقابي الجزائري.

    وبعد مقتله أرسل المحجوب برقية تضامن وتعزية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، قال فيها “لقد تلقت الطبقة العاملة المغربية بكثير من الامتعاض اغتيال الرفيق عيسات ايدير، وهي تطلب منكم تبليغ العمال الجزائريين تعازيها وتضامنها وقد أخبرنا المنظمات الدولية والإفريقية والعربية، وسننظم حملة احتجاجية، وستقام مهرجانات يوم الأحد 2 غشت (أغسطس) 1959”.

    بعد الاستقلال خلدت الجزائر عيسات إيدير بمسلسل روى نضاله في سبيل العمال ومن أجل استقلالها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.