24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تطاحنات تيارات “البوليساريو” وعدم التوافق على رئيس جديد يُؤجل اجتماع الأمانة العامة وبوادر انشقاق تلوح في الأفق
يسيطر مأزق صراع متعدد وجوه في جبهة “البوليساريو” الوهمية مع تطاحنات غير مسبوقة بين أجنحتها مع اقتراب موعد مؤتمرها، الذي من المفترض أن يحسم في اسم الرئيس “الجديد” مع إرتفاع جانب قبلي وإرتباط بمخابرات الجزائرية .
ووفق ما تسرب من معطيات، فلحدود الساعة لم يتم التوافق على الاسم الذي سيخلف “ابراهيم غالي” على رأس الجبهة، في ظل تواتر أنباء عن احتراق أوراقه لدى جنرالات الجزائر، حيث أصبح يشكل عبئا ثقيلا عليهم، بالإضافة إلى الإجماع الداخلي حول ضعف شخصيته، وعدم قدرته على قيادة “البوليساريو”، وإخراجها من عنق الزجاجة، بعد الانتصارات الديبلوماسية والعسكرية المتتالية للمملكة المغربية.
هذا، وفي ظل هذه المعطيات، اضطرت قيادة الجبهة، إلى تأجيل اجتماع الأمانة العامة، الذي كان سيحسم في أهم تفاصيل وحيثيات المؤتمر المقبل، بما في ذلك الشروط المطلوب توافرها في الرئيس، والموقف من عديد القضايا الحساسة.
بل إن هناك أنباء، تتحدث عن إمكانية تأجيل مؤتمر الجبهة، خصوصا وجنرالات الجزائر لم يحسموا بعد أمرهم، ولم يأشروا على أي اسم جديد لقيادة الجبهة، حيث الجميع يعلم أن هكذا قرارات في يد حكام الجزائر دون غيرهم، بالإضافة إلى أن التطاحنات والصراعات “الوجودية” بين أسماء وازنة بـ”البوليساريو” عقدت الأمور أكثر، ما جعل خيار التأجيل وارد بقوة حتى تهدأ العاصفة.
وفي سياق متصل، يبدو أن الصراعات بين أجنحة الجبهة، وصلت إلى نقطة اللاعودة، التي يستحيل معها التعايش أو التوافق، في ظل بروز أسماء شابة تنادي باستقلالية القرار عن عساكر الجزائر ومخابراتهم، ومحاولة بعض الأسماء التاريخية بـ”البوليساريو” استقطاب هؤلاء الشباب وتبني مطالبهم.
ويترقب جل المتتبعين، بمن فيهم المتواجدين داخل مخيمات تندوف، حدوث انشقاقات أو بالأحرى انشقاقات داخل الجبهة قبيل مؤتمرها، مشيرين إلى ظهور مؤشرات وبوادر انفجار داخلي بقيادة “البوليساريو”.
كما لم يستبعد بعض المراقبين، فرضية استمرار “ابراهيم غالي” في منصبه بضغط من المخابرات العسكرية الجزائرية المرتبط بها الرئيس القديم، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى انفلاتات أمنية و”ثورة” بالمخيمات، سيؤججها قياديون كبار، على حد تعبير المراقبين والمتتبعين مع فضح بعضهم البعض عبر تسريبات فيما يخص فساد ونهب اعانات .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


