24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أكاديمي جون ماري هيدت : الملك حكيم في تدبير أوضاع المغرب

    أكاديمي جون ماري هيدت : الملك حكيم في تدبير أوضاع المغرب

    أشادَ جون ماري هيدت، أكاديمي وكاتب فرنسي-سويسري، بـ”المقاربة الملكية الحكيمة والشاملة في تدبير الملفات الداخلية والخارجية”، مؤكدا أن “المملكة المغربية تسير بوتيرة متقدمة في ورش التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالموازاة مع تعزيز الرؤى الدبلوماسية إزاء العالم”.

    وقال ماري هيدت، في لقاء نظمته جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء حول كتابه الجديد الموسوم بـ”محمد السادس رؤية ملك.. أفعال وطموحات”، إن “الارتباط وثيق بين العرش والشعب حسب الزيارات التي قادتني إلى المغرب، حيث توجد ثقة جماهيرية مطلقة في إصلاحات ملك البلاد”.

    وأضاف الكاتب الأوروبي، الذي رصد ملامح التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمغرب على مر العقود الأخيرة في مؤلفه الجديد، أن “محمدا السادس يلقب بملك الفقراء بسبب الإجراءات الاجتماعية المهمة التي أعلن عنها في عدد من المناسبات منذ توليه العرش”.

    وأردف المتحدث أن “الإصلاح السياسي شمل عدة قضايا وملفات كبرى؛ بينها مدونة الأسرة التي دفعت بالمشاركة السياسية للنساء في المشهد المغربي، لكنها تحتاج إلى تعديلات استراتيجية، وهو ما تفاعل معه عاهل البلاد في الخطاب الملكي الأخير”.

    وواصل شارحا: “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت قفزة نوعية في مسار الإصلاح الاجتماعي بالمغرب، ليتم تحقيق نقلة أخرى من خلال إقرار السجل الوطني الموحد وتعميم التغطية الصحية على المواطنين”، مبرزا أن “الإصلاح الاقتصادي تمثل في تشييد بنيات تحتية عصرية وجلب الاستثمارات وبناء المصانع”.

    وفي هذا الإطار، ذكر ماري هيدت بأن “تلك الأوراش الكبرى وضعت المغرب في قلب العالم؛ لأنها واكبت كل متغيرات المنظومة الدولية، لا سيما ما يرتبط بنقاش الطاقة الخضراء”، مردفا بأن “الجهوية المتقدمة أسهمت في تعزيز الأوراش السياسية والاجتماعية والاقتصادية عبر جهات المملكة”.

    وفي جوابه عن سؤال بخصوص أفق العلاقات المغربية-الأوروبية، أفاد الخبير الفرنسي-السويسري بأن “المغرب وضع خطوطا حمراء في تعامله مع الاتحاد الأوروبي؛ وهو ما تفهمته بعض دول التكتل”، ضاربا المثال بـ”تغير الموقف الإسباني والألماني من قضية الصحراء المغربية”.

    ومن هذا المنطلق، اعتبر الكاتب بأن “المغرب لا يتفاوض في هذه القضايا الحساسة بالنسبة إليه؛ مما دفع أغلب الدول الأوروبية إلى تفهم موقفه”، مشيرا إلى “العلاقات القوية التي أصبحت تربط المغرب بعمقه الإفريقي في السنوات الأخيرة إيمانا منه بأهمية الشراكة جنوب-جنوب”.

    وفي حديثه عن السياسة الخارجية، رأى جون ماري هيدت أن “الدبلوماسية المغربية حكيمة في الملفات الإقليمية والدولية، سواء تعلق الأمر بجائحة كورونا أو أزمة أوكرانيا أو العلاقة مع روسيا والصين وأمريكا”، خاتما بأن “العالم يدرك هذه الحقائق جيدا بكل موضوعية”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟