24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “مسرحية رديئة” تكرس تبعية البوليساريو للعسكر وتحكم الجزائر في “غالي الانفصالي”

    “مسرحية رديئة” تكرس تبعية البوليساريو للعسكر وتحكم الجزائر في “غالي الانفصالي”

    خرج إبراهيم غالي، زعيم الجبهة الانفصالية “البوليساريو”، من عنق الزجاجة، في ظل تنامي رقعة الرافضين له، ليعاد اختياره رئيسا للتنظيم الانفصالي.

    ووجدت الجزائر نفسها مضطرة، في ظل تزايد الأصوات الرافضة لقيادة غالي الجبهة، إلى النزول بكامل ثقلها من أجل تمكين “خادمها” من ولاية ثانية للاستمرار في خدمة أجندتها المعادية للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    ويرى رئيس المعهد المغربي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية طارق أتلاتي أن مؤتمر الجبهة “انعقد في أجواء غير طبيعية خضعت لضغط كبير نتيجة الانتكاسات التي عرفتها جراء تحقيق المملكة المغربية إنجازات قوية في الصحراء، ما جعل التوتر يتجاوز البوليساريو إلى صنيعتها الجزائر التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب”.

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما جرى بالمؤتمر وتمديده “كان برعاية جزائرية، لتغليب كفة إبراهيم غالي الخادم الطيع لها، الذي كان مرفوضا من طرف الانفصاليين”.

    وأضاف المتحدث ذاته: “تدخلت الجزائر بمناورات خلال 48 ساعة لإقصاء البشير مصطفى السيد، الذي عبر عن امتعاضه بشكل واضح بتأكيده أن أمر الانفصاليين ليس متروكا بين أيديهم، حين حديثه عن أن حملة غالي المدعوم من طرف الجزائر بقوة استعمل فيها المال والوسائل والموارد؛ ناهيك عن أجواء الشحن والتجييش والتحقير والتشهير والبلطجة من أفراد أسرة غالي وبطانته من إناث وذكور”.

    وسجل الأستاذ الجامعي أن إعادة غالي على رأس التنظيم الانفصالي، وما جرى في “مؤتمر الجبهة”، “يكرس حقيقة التبعية الدائمة للجزائر، والفساد الضارب داخل الجبهة وانعكاسه على المحتجزين الذين يستغيثون من فساد الجبهة وجبروت الجزائر”.

    من جهته، اعتبر نوفل بعمري، المختص في ملف الصحراء، أن انتخاب غالي كان “ضمن مسرحية رديئة الإخراج من أجل التمديد لأكثر العناصر المتحكم فيها من طرف العسكر الجزائري، التي يعتبر ولاؤها للجزائر ولاء أعمى”.

    وسجل بعمري أن غالي “يعد أنسب العناصر التي تحظى بدعم الجزائر، خاصة مع سياسة الحصار التي فرضتها على المخيمات ومطاردة كل المعارضين لتنظيم للبوليساريو، مع ما صاحب ذلك من انتهاكات حقوقية جسيمة طالت المدونين والمعارضين، وهو ما خلق جوا من الاختناق والرعب لدى مختلف الأوساط المدنية داخل المخيمات، التي لم تجد من حل لضمان سلامتها غير الصمت ومقاطعة مؤتمر إبراهيم غالي”.

    وأكد الباحث المغربي أن ما حدث “يمكن تسميته أي شيء إلا مؤتمرا ديمقراطيا لانتخاب قيادة جديدة لتنظيم البوليساريو، نظرا للأجواء التي مر فيها، حيث سيطر العنصر القبلي التقليدي، إلى جانب تدخل يد العسكر في إخراج بئيس”، وزاد: “ينضاف إلى ذلك غياب العنصر المدني في أشغال المؤتمر، بحيث كان الحضور مقتصرا فقط على العناصر المليشياتية العسكرية، وهو ما سينعكس على قيادة التنظيم، خاصة أمانته العامة”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    تبون.. بين أزمة البطاطا و”ورطة” النيجر


    تبون والخيارات الصعبة : تأمين السّاحل أم تأمين ” البطاطا” !


    الجزائر: “تزوير فاضح” لتقرير صندوق النقد الدولي!


    الرؤية الملكية الأطلسية: مبادرات استراتيجية لتعزيز التكامل الإفريقي وربط القارة بالاقتصاد العالمي


    ميناء الداخلة الأطلسي يسجل نسبة إنجاز تبلغ 75 في المائة لتعزيز الربط الاقتصادي للمغرب بعمقه الإفريقي


    من امريكا إلى الصحراء المغربية.. أزيد من 65 دراجا يحتفلون بعيد الوحدة والمسيرة الخضراء


    جزائر تبون محليات باهتة،غرق إستراتيجي في الساحل.. وأزمة البطاطا !


    أزمة البطاطا وندرة الأسواق تفجر غضب الشارع الجزائري


    أزمة الزيت والبطاطا في الجزائر .. من أين تأتي الندرة وأين يكمن الخلل ؟


    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط