24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | اكتشف السبب الحقيقي للاستقبال غير المسبوق لرئيس الطغمة العسكرية الجزائرية بفرنسا

    اكتشف السبب الحقيقي للاستقبال غير المسبوق لرئيس الطغمة العسكرية الجزائرية بفرنسا

    بصرف النظر عن الاعتبارات الرمزية، فإن زيارة رئيس الأركان الجزائري سعيد شنقريحة إلى باريس، والسجاد الذي فرشه له، بشكل سري، إيمانويل ماكرون في الإليزيه، له أهداف أخرى: عقود أسلحة كبيرة وتشكيل محور باريس-الجزائر هدفه الأساسي المغرب ونزوعه نحو تعددية الأطراف.

    أولئك الذين اعتقدوا أن زيارة رئيس الطغمة العسكرية الجزائرية إلى باريس، وكذلك استقباله السري وغير المسبوق من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الإليزيه، كان الهدف منها فقط مغازلة النظام، فيتعين عليهم أن يغيروا رأيهم. فمن خلال استقباله في قصر الإليزيه يوم الإثنين 23 يناير 2023، وكذلك من قبل تييري بوركهارد، رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية، أو حتى من قبل وزير القوات المسلحة، سيباستيان ليكورنو، كان سعيد شنقريحة في فرنسا لسبب « مادي » أكثر من الاستقبال الرمزي الذي خصصه له رئيس الدولة الفرنسي.

    هذا هو اللقاء الأول من نوعه الذي يجريه رأسا لرأس رئيس فرنسي مع مسؤول عسكري جزائري رفيع المستوى منذ استقلال هذا البلد الشاب، الذي أنشأته فرنسا بموجب مرسوم صادر في أكتوبر 1839، وهو إقليم تشكل من ثلاث مقاطعات فرنسية. يعد هذا المرسوم وملحقه حقيقة تاريخية تتمتع فيه الجزائر بالحصرية في استعمار إفريقيا والتي سلبت دولا، خاصة المغرب وتونس وكذلك مالي، وهي أراضي شاسعة ألحقت بفرنسا، والتي اعتقدت أنها ستبقى خالدة في البلد الذي أنشأته.

    سافر رئيس أركان الجيش الجزائري إلى فرنسا لشراء أسلحة، حسبما علم Le360 من مصادر موثوقة. إن استقبال ماكرون لشنقريحة في الإليزيه، كان مفاجئا من جانبه الرمزي للغاية ومن جانبه غير العادي، وبالتالي له دلالة كبرى. وهو ما يفسر غياب صور هذا اللقاء رأسا لرأس، وقبل كل شيء، صمت الإليزيه ووسائل الإعلام الفرنسية فيما يتعلق بهذه الزيارة وأهدافها الغامضة. التزمت وسائل الإعلام الفرنسية صمتا رهيبا بشأن وجود رئيس الطغمة العسكرية الجزائرية على أراضيها. من الواضح أن شراء الطغمة العسكرية الجزائرية للأسلحة الفرنسية لا ينظر إليه بعين الرضا.

    نعرف الآن بشكل أفضل ما الذي سيفعله النظام الجزائري بـ23 مليار دولار المخصصة للأسلحة في عام 2023 وحده (+ 120٪ مقارنة بميزانية 2022).

    الهدف مزدوج. يتعلق الأمر بالنسبة للجزائر بالخروج من الاحتكار الفعلي الذي تفرضه عليها روسيا، موردها الحصري تقريبا للأسلحة، لكن معداتها أظهرت محدوديتها في أوكرانيا. كما أن عقود الأسلحة المستقبلية هدفها تشكيل محور جديد بين باريس والجزائر، ستخرج منه فرنسا أكبر منتصر، إن لم تكن المنتصر الوحيد والأوحد. أليس هذا هو نفسه ماكرون الذي وعد نهاية الأسبوع الماضي بغلاف مالي بقيمة 400 مليار يورو للجيش الفرنسي خلال الفترة 2024-2030، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في ميزانية المخابرات العسكرية؟ الكل يمثل الثلث أكثر من الغلاف السابق، المحدد في إطار قانون البرمجة العسكرية. هنا مرة أخرى، نعرف المزيد عن بعض الطرق التي ينوي الرئيس الفرنسي من خلالها استخلاص الموارد اللازمة لهذا الطموح.

    إن عقود الأسلحة الفرنسية الجديدة التي أبرمتها الطغمة العسكرية، والزيادة الهائلة في الميزانية العسكرية الجزائرية في عام 2023، وزيارة شنقريحة إلى باريس لإنقاذ خزائن المركب الصناعي العسكري الفرنسي، تؤكد، إذا لزم الأمر، التحول البنيوي لفرنسا تحت حكم ماكرون نحو الجزائر على حساب المغرب ومصالحه. ما بدا أنه تردد فرنسي أصبح الآن اختيارا واضحا.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ


    أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة


    توقيف شخص بمراكش بعد تحرشه بسائحة أجنبية وتوثيق الواقعة في فيديو متداول


    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة