24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
توقيف الصحفي “رشيد مباركي” بفرنسا من أجل عبارة “الصحراء المغربية”.. مسؤول مغربي يُندد
اعتبر الخبير الدولي في الديموقراطية، لحسن حداد، أن قرار توقيف قناة “بي إف إم تي في” (BFMTV) للصحفي الفرنسي-المغربي، رشيد مباركي، على خلفية نطقه بعبارة “الصحراء المغربية” على الهواء، يظهر الرقابة التي تفرضها القناة الإخبارية الفرنسية ويعكس “المعاداة المستفحلة للمغرب”. وفي تغريدة له على تويتر، أشار البرلماني والوزير السابق إلى أنها “المكارثية على الطريقة الفرنسية”.
وكتب حداد في تغريدته التي أرفقها ببورتريه للصحفي البارز في القناة الفرنسية: “تم توقيفه في @BFMTV لأنه قال ‘الصحراء المغربية’. #الكارثية على الطريقة الفرنسية والمعاداة الرهيبة للمغرب. إذا قال ‘الشعب الصحراوي’، المصطلح المفضل في #الجزائر، كان الأمر سيكون مقبولا ! الكيل بمكيالين !”.
يذكر أنه تم توقيف الصحفي رشيد مباركي، المذيع القيدوم لقناة (BFMTV) الفرنسية، الذي يقدم نشرة الأخبار الليلية، منذ منتصف شهر يناير بسبب ”بث محتوى لم يتم التحقق من صحته من قبل مسؤوليه”.
هكذا، تم عزل رشيد مباركي، الذي يمتلك أزيد من 30 عاما في العمل الصحفي، من قبل القناة التي فتحت تحقيقا داخليا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد
لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة
ادعاءات حول ما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال .. وزارة الداخلية ترد
مغاربة العالم .. قوة اقتصادية ورافعة للتنمية
سد تامري .. حصن مائي في الطريق لتعزيز الأمن المائي لسوس
بعد تصعيد إيران في الخليج المغرب يحسم موقفه والجزائر في مأزق سياسي؟


